منوعات

موعد القمة الخليجية 41

موعد القمة الخليجية 41 ، اعتيد أن تُعقد القمة الخليجية في شهر ديسمبر من كل عام، وخلال القمة الخليجية الـ40 لدول مجلس التعاون الخليجي العام الماضي 2019 تم الاعلان “مبدئيًا” عن مكان انعقاد القمة الـ41 للعام 2020، في دولة البحرين، غير أنّه حتى اللحظة لم يتم تحديد موعد وتاريخ انعقادها النهائي بعد، وتدور أحاديث كثيرة حول انتقالها من “البحرين” إلى الكويت بعد تسريبات إعلان الأخيرة نجاح وساطتها بدعمٍ أمريكي في تطويق الأزمة الخليجية التي اندلعت في يونيو 2017 بين قطر ودول المقاطعة الخليجية، فهل بتنا قاب قوسين أو أدنى من إعلان انعقاد القمة الخليجية الـ41 لعام 2020 في ديسمبر الحالي، وهل فعلًا سيُنقل مكان انعقادها إلى الكويت ولماذا؟

القمة الخليجية

يُطلق عليها أيضًا قمة دول مجلس التعاون الخليجي، ويتم خلالها مناقشة أمور الخليج العربي واتخاذ القرارات الهامة التي تتعلق بمصالح دول الخليج وتُرتب علاقاتها السياسة مع الخارج.

ويعود تأسيس المجلس الخليجي لدول مجلس التعاون إلى25 مايو 1981، ويضم ست دول عربية تُطل على الخليج العربي، هي (السعودية، قطر، الكويت، عُمان، الإمارات، والبحرين)، وكان أمير الكويت الأسبق الشيخ جابر الأحمد الصباح صاحب فكرة إنشائه، ويتولى الأمانة العامة للمجلس حاليًا نايف الحجرف، فيما يتخذ المجلس من العاصمة السعودية الرياض مقرًا رئيسيًا له، وعلى مدار سنوات تاريخه الأربعين اعتُبر مجلس التعاون الخليجي من أنجح التكتلات الإقليمية والقارية، حتى اندلاع الأزمة الخليجية في العام 2017  بين قطر ودول المقاطعة الخليجية فهزت أركانه وأدخلته في حالة “غيبوبة طويلة”

متى موعد القمة الخليجية41

عادًة ما تنعقد القمة الخليجية في ديسمبر من كل عام وخلال العام الماضي 2019 تم الاعلان عن احتضان البحرين لها في دورتها الـ41 للعام 2020 إلا أنّه حتى الآن لم يتم الإعلان عن وقت انعقادها ولم تُصرح البحرين بقيامها باستعدادات من أجل استقبال أعضاء مجلس التعاون الخليجي في ديسمبر الحالي كما لم يُكشف عن مشاركة أو غياب أي من الأعضاء حتى الآن، إذ ما زال الغموض سيد الموقف.

ما سبب تأخر انعقاد القمة الخليجية 41

الكثير من الفرضيات تُطرح للوصول إلى الأسباب الحقيقية وراء تأخر انعقاد القمة الخليجية 41 في البحرين كما هو مقرر منذ العام الماضي، فبعض المحللين والخبراء في الشأن الخليجي يُلمحون إلى أن الظروف الاستثنائية التي تُعانيها دول الخليج جميعها والعالم من جائحة كورونا هي سبب التأخير  وأن الانعقاد قد يكون هذا العام افتراضيًا عبر التقنيات الإلكترونية تطبيقًا للإجراءات الاحترازية والبروتوكولات الصحية.

فيما يُشير البعض الآخر إلى أن الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي أثرت في ترتيب أوراق كل الدول شكلت سببًا هامًا في تأخير القمة حتى الآن، بينما يذهب آخرون إلى أن التسريبات الكويتية حول تطويق الأزمة الخليجية وطي صفحتها وقرب تحقيق المصالحة الخليجية بين قطر ودول المقاطعة الخليجية ومنها “البحرين” هي سبب التأخير حيث يجري نقل مكان انعقاد القمة من البحرين إلى الكويت باعتبار رعايتها للمصالحة.

لكن حتى اللحظة لم يتم الإعلان بشكل رسمي واضح وقاطع عن موعد انعقاد القمة الخليجية التي دأبت على الانعقاد سنويًا منذ تأسيس مجلس التعاون الخليجي في العام 1981 قبل أربعين عامًا، كما لم تظهر أي تحركات سواء من البحرين التي ستستضيف القمة، أو من مجلس التعاون الخليجي، وهو ما يطرح تساؤلات حول غيابهما في هذا التوقيت المهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!