منوعات

حديث عن النخيل

حديث عن النخيل ،  النخيل من الأشجار المعمرة وهي شجرة مباركة أصلها ثابت وفرعها في السماء، معطاءة كلما رميتها بالطوب تُعطي طيب الثمر من التمر الذي كان سببًا بأمر الله سبحانه وتعالى في نجاة السيدة مريم عليها السلام من آلام المخاض إذ خاطبها الله في الآية الكريمة :”وهزي إليك بجذع النخلة تُساقط عليك رطبًا جنيًا”، ويتساءل الطلاب في المملكة العربية السعودية عن النخيل وعن الأحاديث النبوية التي جاءت في ذكره، حيث يرغبون في ظل استعدادهم للاختبارات النهائية في إيجاد إجابات واضحة ومُيسرة تُمكنهم من تحقيق أعلى الدرجات في مادة التربية الدينية بمختلف فروعها، التفسير، الحديث، القرآن وغيرها وإذ إننا نُحاول أن نُقدم لكم الإجابات بشكل دقيق بما في ذلك نستعرض لكم حديث عن النخيل.

معلومات عن شجرة النخيل

يُشبه البعض شجرة النخل بالإنسان من حيث الاستقامة والنوع فمنها الذكر ومنها الأنثى ومن حيث الموت والحياة فكلاهما إن قُطعت رأسه مات وانتهت به الحياة إلى التراب.

وتُشكل شجرة النخيل ارث غذائي تربي عليه الآباء والأجداد في القدم واليوم تُعد مصدرًا للعديد من الصناعات الضرورية، وتُزرع أجود أنواع النخيل في المملكة العربية السعودية حيث يزرع ما يزيد عن 30 مليون نخلة بحوالي خمسمائة صنف، في 13 منطقة في شتى بقاع المملكة فيما يبلغ حجم الاستثمار المالي في زراعة النخيل ما يزيد عن 2 مليار ريال سعودي.

حديث عن شجرةالنخيل

لقد أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بشجرة النخيل وحثنا على إكرامها والعناية بها وأكل ثمرها والتداوي بها أحيانًا، وقد ذكر في السنة النبوية ما يربو على 300 حديث عن النخل ومشتقاته منها ما ثبت في الصحيح عن صلى الله عليه وسلم  أنه قال: (من تصبح بسبع تمرات وفي لفظ من تمر العالية، لم يضره ذلك اليوم سمّ ولا سحر) وقد جاء تحديد العدد سبع تمرات بشكل واضح وصريح لا يقبل التأويل فمن الجميل أن نأخذ بهذا الحديث في التداوي من السحر والسقم.

وعن سلمة بنت قيس قالت: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أطعموا نسائكم في نفاسهن التمر فإنه من كان طعامها في نفاسها التمر خرج ولدها حليمًا فإنه كان طعام مريم حين ولدت، ولو علم الله طعامًا خيرًا من التمر لأطعمها إيّاه) .

وورد في كتاب زاد المعاد في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوس إذ أتي بجمار نخلة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن من الشجر شجرة مثلها مثل الرجل المسلم: لا يسقط ورقها، أخبروني ما هي؟ فوقع الناس في شجر البوادي فوقع في نفسي: أنها النخلة فأردت أن أقول: هي النخلة، ثم نظرت فإذا أنا أصغر القوم سنّا فسكتّ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هي النخلة،  فذكرت ذلك لعمر فقال: لأن تكون قلتها أحب إليّ من كذا وكذا) .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!