منوعات

هل يقع طلاق الحامل

هل يقع طلاق الحامل ، الطلاق هو حل قيد النكاح أو بعضه والمقصود ببعضه، الطلاق الرجعي، والطلاق مع أنه مشروع في الإسلام وحلال، إلا أنه أبغض الحلال عند الله، وهو مشروع من السنة، وقد أجمع الكثير من العلماء على مشروعيته منذ زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، وليس معنى أنه مشروع أن يتسلط عليه الناس أو يتخذونه ذريعة حتى لأصغر مشاكلهم، ولكن الله شرعة إذا اقتضت الحاجة لذلك، أي عند الضرورة القصوى، وهو من الثلاث أمور الجدهن جد وهزلهن هزل، يعني لا يجب الهزال في الطلاق، وبمجرد أن يوقع الرجل لفظة الطلاق على زوجته، عليه استفتاء الشيوخ في هذا الأمر، والأمر الذي يتساءل عنه كثير من النساء والرجال هو هل يقع طلاق الحامل، وهذا ما سنتناوله في موضوعنا التالي.

هل يقع طلاق الحامل

لقد أجمع العلماء على وقوع الطلاق على الحامل، غير أنه يقد دون خلاف، واستدلوا على ذلك بقول الرسول صلى الله عليه وسلم لابن عمر رضي الله عنه عندما طلق زوجته وهي حائض: (مُرْه فليُراجعْها، ثمّ ليُطلّقْها طاهراً أو حاملاً)، ويتضح من قول الرسول عليه السلام أن طلاق الحامل كطلاق الطاهرة، وهذا يعني أن طلاق الحامل مشروع، وهو أمر وارد في السنة.

ومن أقوال العلماء والمفتيين في طلاق الحامل قول الشيخ محمد سيد سلطان:” أنه يجوز تطليق الزوجة في فترة الحمل، إذا اكتملت أركان الطلاق، ولا يوجد في الشرع ما يمنع ذلك”، وهذا ما أجمع عليه أهل العلم، ومما لا خلاف فيه.

وأضاف إلى ذلك: “يجب أن تضع الزوجة حملها أولا ثم تبدأ فترة العدة، ثم تتزوج برجل آخر، وإذا طلقها تقضي العدة وتتزوجها أنت أم إذا لم يطلقها فلن تستطيع إرجاعها”.

أنواع الطلاق

للطلاق باعتبار الحكم نوعان وهما:

  • الطلاق السني: ويعد تطليق المرأة سنيًا في حالتين وهما حامل قد ظهر حملها، وامرأة طاهرة لم يلمسها زوجها في طهرها ذلك.
  • الطلاق البدعي: ويكون الطلاق البدعي غير السني في ثلاث حالات وهي طلاق النفساء، وطلاق الحائض، وطلاق المرأة التي تكون في طهرها التي جامعها فيه زوجها.

حكم الطلاق

يختلف حكم الطلاق من حالة إلى حالة أخرى ويمكن النظر إليها كالتالي:

  • الطلاق المحرم: وهو الذي يقع على المرأة الحائض أو النفساء، أو في حال طهر جامعها فيه زوجها.
  • الطلاق الواجب: ويجب الطلاق في حالة تسبب الزواج في مخلفة الأحكام التي أوجبها الله.
  • الطلاق المكروه: إذا كانت المرأة في حال طهر جامعها فيه، بحيث لا تكون صغيرة غير حائض، أو كبيرة دخلت سن الأمان.
  • الطلاق المستحب: ويكون إذا صعبت العشرة بين الزوجين، في حال الشقاق أو المشاكل الكثيرة والمتكررة والتي يصعب حلها.
  • الطلاق المباح: ويكون في حال تعذر تحقيق مصالح النكاح المشروعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!