منوعات

الخطاب في قوله تعالى قل الحمد لله

الخطاب في قوله تعالى قل الحمد لله، جاء هذا السؤال ضمن الأسئلة المطروحة في تفسير سورة النمل  في كتاب التفسير للصف الأول المتوسط بالمملكة العربية السعودية وتحديدًا في الآية 59 حيث يقول الله سبحانه وتعالى فيها :” قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ءالله خيرٌ أما يُشركون”.

يتساءل هنا الطلاب عن المخاطب في هذه الآية، ويُعد هذا السؤال من الأسئلة الشائكة في سورة النمل التي احتوت على العديد من قصص الأنبياء فأي من أنبياء الله المُخاطب في هذه الآية، تابعونا لتعرفوا الإجابة الصحيحة..

“قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ءالله خيرٌ أما يُشركون”

جاء في تفسير الآية أن الحمد لله هو الثناء والشكر لله عز وجل على نعمه العظيمة التي يخصها لأصفيائه من الأنبياء الذين أُرسلوا لتبليغ رسالته وتحملوا الضيم والأذى من أجل أن يُؤدوا الأمانة التي حملوها في صدورهم ومكنهم منها الله عز وجل بمعجزاتٍ تؤيدهم وتدحض باطل الكافرين.

الخطاب في قوله تعالى قل الحمد لله

لمن وجه الله سبحانه وتعالى الخطاب في هذه الآية، لا بد أنك بت تعرف عزيزي الطالب أنها وجهت لنبي الله محمد صلى الله عليه وسلم الذي اصطفاه الله سبحانه وتعالى بتبليغ رسالة الإسلام القويمة ومكنه منها بمعجزة القرآن العظيم، فكان يأمره بأن يحمد الله ويثني عليه بالمحبة والتعظيم الذي جعل السلام والأمنة لعباده الذين تخيرهم لتبليغ دينه الحق ثم يسأل مشركي القوم هل الله سبحانه وتعالى الذي يملك كل شيء النفع والضر وكل أمر الإنسان في الدنيا والآخرة بيده جل وعلا أحق بالعبادة أم الذين يُشركون به من دونه والذي لا يملك لهم ضرًا ولا نفعًا أحق.

وإلى هنا نكون قد انتهينا من الإجابة على تساؤلكم بأن المخاطب في الآية الكريمة من سورة النمل :” قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ءالله خيرٌ أما يُشركون” هو الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وإذ إننا نرجو لكم دوام التفوق والتميز في كل علوم الدين والدنيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!