المشهد الإقتصادي

البطالة أكبر خطر على المجتمع الفلسطيني

غزة _المشهد الإخباري _ محمود زيدان

البطالة هي التي ترسم خط الفقر في أي مجتمع فما بالك في مجتمع محاصر من الاحتلال الصهيوني منذ اكثر من ثلاثة عشر عاما ومن قطاع يعاني اقتصاديا منذ فترة طويلة بسبب الاحتلال الغاشم الذي لا يرحم وغير مستعد لتخفيف عن اهل القطاع ولو ليوم واحد .

العاطلين عن العمل بقطاع غزة عددهم كبير جدا بل ممكن ان يكونوا اكثر من الذين يعملون داخل القطاع وذلك يعود لضعف القدرة على توظيفهم من قبل الجهات المختصة بهذا الشأن والسبب الاول والاخير يعود للاحتلال الاسرائيلي لدولة فلسطين .

واكد لنا الخريج محمد لبد :انه قد تخرج بمعدل عالي من جامعة الازهر بغزة في تخصص التجارة والى حد اللحظة لم يلقى وظيفة تكافئه على اجتهاده ويرى ان الغربة في بلاد الغرب قد تلبي ما يطمع به من وظيفة دائما .

اصحاب المهن الرفيعة والتي يحتاجها المجتمع كالطب بأنواعه والهندسة لا يتوفر لهم ما يستحقونه من وظائف بهذا القطاع المظلوم ولذلك يروا انهم قد يكونوا محظوظين بوظائف في دول العالم المتقدمة فيبحثوا عن سبل السفر لهذا الدول للبحث عن عمل.

في هذا الاطار اوضح لنا الطبيب اسماعيل بارود  خريج كلية الطب وصنف الاول على دفعته ويقول :انه بدا بالقيام بإجراءات السفر لدولة المانيا للبحث عن وظيفة دائمة له يبني بها مستقبله ويأمن حياته ولكي يلبي ما يحتاجه له شخصيا ولا يكون طبيب عاطل عن العمل .

وبهذا الصدد اكد بلغ عدد البطالة بقطاع غزة 46% وهذا يعد نسبة كبيرة جدا ويصعد بنسبة الفقر في قطاع غزة ووباء كورونا من شأنه ان يزيد من نسبة البطالة وقد نرى مع ختام سنة 2020 ارتفاع نسبة البطالة الى اعلى من 50 %.

غزة تودع اصحاب العقول القادرة على خدمة ابناء الشعب الفلسطيني ونتمنى من الجهات المعنية بالمحافظة على هذه العقول وابقاءها داخل القطاع وتوفير فرص عمل لهم وعدم نسيانهم والاهتمام بهم وتوفير كافة متطلباتهم لكي يفيدوا المجتمع بقطاع غزة الذي هو بحاجتهم ولا غنى للشعب عن اصحاب العقول المتفتحة القادرة على العطاء والتقدم بالمجتمع لبر الامان.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!