منوعات

المقصود بالاثمان

ما هو المقصود بالاثمان؟ يُذكر لفظ الأثمان في الدين الإسلامي عند الحديث عن الزكاة، ولهذه الكلمة مجموعة كبيرة من المشتقات والمرادفات في اللغة العربية، فعلى سبيل المثال، فإنّ كلمة أَثْمان الاسم هي جمع لكلمة ثمن، ومن الممكن أن نجمع هذه الكلمة على أَثْمان و أَثْمُن و أَثْمِنَة، أما المرادف الذي تُشير إليه الكلمة، فهو قيمة الشيء وسعرُه، الثَّمن الجاري، هو مصطلح يُشير إلى المنافسة الحُرّة في نقطة التوازن عند العرض والطَّلب، أما ثمن التَّجزئة، فهو الثمن الذي يقوم من خلاله المستهلك بشراء السلعة من التاجر الذي يقوم ببيع بضاعته بشكل أجزاءً، وذلك ضمن توضيح إجابة السؤال المطروح، المقصود بالاثمان.

المقصود بالاثمان

ضمن تفسير المقصود بالأثمان، يُشار إلى أنّ الثمن المُسمَّى، هوالثمن الذي يقوم المتعاقدون وقت البيع بتعيينه وتسميته بالتراضي، وثَمَنَ الشَّيْءَ يعني أَخَذَ ثُمْنَهُ، بينما تُشير كلمة ثَمَنَ القَوْمَ إلى  ثامِنَهُمْ.

تعريف و معنى أثمان في معجم المعاني الجامع

وفيما يتعلق بكلمة ثمن الفعل، فتشير إلى ارتفاع سعر الشيء، و الثُّمُنُ هو الجزء الواحد من الثُّمْنُ، وحين يُقال معدن ثمين، يعني ذلك أنّ هذا المعدن نفيس، أما العمل المثمن، فهو العمل المقدّر، بينما الشَكْلٌ المُثَمَّنٌ هو الشكل الذي يمتلك ثَمَانِيَةُ أَرْكَان أَوْ أَضْلاَع.

الاثمان في الزكاة

تُشير كلمة الأثمان في الزكاة إلى الذهب والفضة، و نصابُ الذّهبِ في الزكاة يكون بالمثاقيلِ بقيمة عشرونَ مثقالاً،والمثقالُ هو مقدار من الوزنِ يعادلُ في عصرنا 25‚4 غراماً؛ ما يعني أن  نصابُ الذّهبِ يُساوي (85) غراماً منه، أما نصاب الفضة، فهو  (595) غراماً من الفضّةِ الخالصةِ.

وهكذا نكون قد أوضحنا المعنى المقصود من كلمة أثمان، وذلك ضمن الإجابة على السؤال المطروح حولها، ما المقصود بالاثمان؟ وقد اتضح أنّ المقصود بها هو الذهب والفضة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!