منوعات

من الاعتقادات الجاهليه الاستسقاء بالأنواء ، والنوء هو

من الاعتقادات الجاهليه الاستسقاء بالأنواء ، والنوء هو، قديمًا كان الاعتقاد السائد عند الجاهلية قبل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن النجوم هي التي تُنزل المطر، فكانوا يقولون مُطرنا بنوء كذا ويسمون أحد النجوم، ويُعد هذا الاعتقاد اعتقادًا خاطئًا وباطلًا ومن آمن به وفق قول جمهور العلماء فقد أشرك شركًا أصغرًا لأنه اتخذ سببًا لم يُشرعه الله.

وكثيرًا ما يُذكر الاستسقاء بالأنواء في الكتب العلمية الدينية لطلبة المراحل المختلفة في المملكة العربية السعودية وفي هذه الآونة التي يستع فيها الطلبة لخوض اختبارات نهاية الفصل فإنهم يبحثون عن معنى النوء والمقصود به في الاستسقاء بالأنواء، وإذ إننا نُجيب لكم في السطور التالية..

من الاعتقادات الجاهليه الاستسقاء بالأنواء، والنوء هو

قبل أن يبعث الله محمدًا نبيًا في قومه كان الجاهلية عندما ينزل المطر يقولون مطرنا بنوء كذا، والنوء هنا يعني النجم، يُعد ذلك شرك أصغر بإجماع جمهور العلماء ولما ورد من أحاديث وآيات قرآنية في الكتاب والسنة النوبية المشرفة، حيث أخبرنا الله سبحانه وتعالى عن أقوام جعلوا مقابل شكرهم لله على ما أنزل عليهم من الغيث والمطر والرحمة أنهم يكذبون فينسبونه إلى غيره فيقولون مطرنا بنوء كذا وكذا، إذ قال في سورة الواقعة الآية 82 :” وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون”، كما رويَّ عن الإمام أحمد والترمذي وحسنه عن علي رضي الله عنه قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم “وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ”، يقول: شكركم “أَنَّكُمْ تُكَذِّبُون” تقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا وبنجم كذا وكذا.

الحكم الشرعي من الاستسقاء بالأنواء

وفق ما أخبر جمهور العلماء والفقهاء المسلمين وبحسب ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خالف الجاهلية في الاستسقاء بالأنواء بإقامة صلاة الاستسقاء والدعاء لله سبحانه وتعالى أن يُنزل رحماته على عباده فيذيقهم المطر غيثًا مغيثًا برحمته وعظيم فضله عليهم، ويُشير الحكم الشرعي أن من اعتقد أن النجم هو الذي ينزل المطر فقد كفر؛ فهو يُنزل المخلوق منزلة الخالق، ومن اعتقد أن الله هو الذي ينزل المطر وإنما طلب من هذا النجم إنزال المطر فهو مشرك شرك أكبر إذ يسأل غير الله ومن اعتقد أن النجم سبب في نزول المطر، فقد أشرك شركاً أصغر حيث يتخذ سببًا لم يشرعه الله ومن قال: مطرنا بنوء كذا، بمعنى: مطرنا في وقت طلوع النجم كذا، فهذا القول مكروه.

وقد ودر في التفاسير القرآنية أن الله سبحانه وتعالى خلق النجوم لثلاث فقد جعلها زينة للسماء، ورجوما للشياطين، وعلامات يهتدى بها، فمن تأول فيها بغير ذلك أخطأ، وأضاع نصيبه، وتكلف ما لا علم له به”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!