منوعات

متى شرع الاذان في اي سنه

متى شرع الاذان في اي سنه، كثيرًا ما يتفكر المسلمون في الأذان الذي يُعلن به لإقامة الصلوات ويتساءلون حول السنة التي شُرع فيها الأذان والصيغة التي جاء بها هل ما هي عليه الآن أم أنها اختلفت، ويرغب الكثيرون في الحصول على المعلومة الصحيحة والمتكاملة والمفيدة حول السنة التي شُرع فيها الأذان، وإذ إننا نُقدمها لكم بمزيد من التفصيل والشرح  في السطور التالية عسى أن تعم الفائدة، تابعوا معنا..

تعريف الأذان

قبل الولوج إلى الحديث عن السنة التي شُرع بها الأذان عليك عزيزي القارئ أن تعي جيدًا أنه إعلام بوقت الصلاة عبر استخدام المؤذن ألفاظ معلومة مخصوصة مشروعة، وهو نداء يُعلم الناس بمواقيت الصلاة حيث يُنادي الناس ويدعوهم بألفاظه إليها، ويُرفع الأذان كل يوم 5 مرات في اليوم لصلاة الفريضة ويكون جهرًا يُسمع الناس في كل مكان وكان في السابق يُرفع الأذان بصوت المؤذن فقط ومع تطور السنين أصبح يُرفع عبر مكبرات الصوت واليوم يرفع بوسائل التكنولوجيا الحديثة.

وتُعد صيغة الأذان واحدة عند المسلمين لا زيادة ولا نقصان فيها وهي الصيغة التي علمها النبي ﷺ أمته، وكان يؤذن به بلال بين يديه حتى توفي عليه الصلاة والسلام، وكان يؤذن به المؤذنون في حياته في مكة وفي المدينة، ويتكون الأذان من خمس عشرة جملة (الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله) وفي الفجر يزيد المؤذن قول (الصلاة خير من النوم) مرتين بعد الحيعلة، وقبل التكبير الأخير.

متى شرع الاذان في اي سنه

وردت أحاديث تدل على أن الأذان شُرع في مكة قبل الهجرة منها ما رواه الطبراني من طريق سالم عن أبيه قال :” لمّا أُسريّ بالنبي صلى الله عليه وسلم أوحى الله إليه الأذان فنزل به فعلمه بلالًا)

والقول الراجح أن الأذان شُرع في السنة الأولى للهجرة حيث كان المسلمون يبحثون عن وسيلة ليعرفوا بها وقت دخول الصلاة فاقترح بعضهم ناقوسًا مثل ناقوس النصارى واقترح آخرون بوقًا مثل بوق اليهود ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم كره هذه الوسائل، وقد روى الإمام النووي في المجموع شرح المهذب: وعبد الله بن زيد هذا هو: أبو محمد عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري، شهد العقبة وبدرًا، وكانت رؤياه الأذان في السنة الأولى من الهجرة بعد بناء النبي صلى الله عليه وسلم مسجده.

شروط الأذان

للأذان شروط  وهي أن يُقال كما علمه النبي صلى الله عليه وسلم لأول مؤذن في الإسلام بلال بن رباح صاحب الصوت النديّ بحيث يبدأ بالتكبير، ثم الشهادتين لله بالوحدانية ولمحمد بالرسالة ثم حي على الصلاة، حي على الفلاح أو ما ُسمى (الحيعلة) ثم التكبير والتوحيد، ومن شروطه التوالي عدم الفصل بين جمله بزمن طويل إلا ما حدث دون اختيار المؤذن كالعطاس أو السعال فيبني على ما سبق ، وأن يكون بعد دخول وقت الصلاة ليُنادي على المسلمين لأدائها ولا يحتوي على لحن يُغير المعنى أو يُخالف القواعد الشرعية بالإضافة إلى رفع الصوت بالأذان ليسمعه الناس في كل مكان فوظيفة الأذان الإعلام بوقت دخول الصلاة، أن يكون من مؤذن واحد ومن الضروري أن يكون على العدد الذي جاءت به السنة خمس عشرة جملة مع زيادة جملة الصلاة خير من النوم بعد الحيعلة.

وهكذا صار الأذان من خصائص الأمة المحمدية ومن شعائر الدين الإسلامي الحنيف، ونكون هنا قد انتهينا من استعراض الأذان ومتى شرع وصيغته وإذ إننا نأمل أن ينفعنا الله وإياكم بما علمنا ويُعلمنا ما ينفعنا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!