تاريخ وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالهجري

دعاء
2020-11-18T15:42:45+02:00
2020-11-21T15:44:00+02:00
منوعات
18 نوفمبر 2020
تاريخ وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالهجري
وفاة النبي محمد بالهجري

تاريخ وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالهجري؟ للتعرف على هذا التاريخ، لابدّ من طرح العديد من المعلومات التي تتضمنها سيرة النبي محمد عليه الصلاة والسلام، وهي السيرة العطرة والمباركة، والتي تعدّ دراستها وفهمها جزءً لا يتجزأ من جوهر الدين الإسلامي، فهو خاتم الأنبياء، وحامل الرسالة، وهادي الأمة من الضلال إلى المعرفة والحقيقة، وخلال السطور، نتعرف على تفاصيل عدة من حياة رسول الله عليه الصلاة والسلام، وذلك لمعرفة تاريخ وفاة النبي محمد بالهجري.

تاريخ وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالهجري

كان العام الحادي عشر للهجرة، هو تاريخ وفاة النبي محمد بالهجري، وقد وافقه في التاريخ الميلادي العام 633 ميلادي، وحين توفي عليه السلام، كان عمره ثلاثة وستون عاماً، وقد بدأ احتضار رسول الله عليه الصلاة والسلام حين اشتدّ الضحى في يوم الاثنين، وكانت بجواره سيدة نساء العالمين، عائشة -رضي الله عنها- فكان موت رسول الله عليه الصلاة والسلام في بيت عائشة، وحين اشتدّ الألم برسول الله، واشتدت سكرات الموت عليه، رفع عليه السلام إصبعه واتجه بصره إلى أعلى، وسمعته عائشة رضي الله عنها وهو يقول: “اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وارْحَمْنِي وأَلْحِقْنِي بالرَّفِيقِ: وقد كرّرها  عليه السلام ثلاثاً قبل أن يتوفاه الله.

تاريخ ومكان وفاة النبي

توفي رسول الله في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأوّل، وفي التاريخ الهجري يوافق ذلك العام الحادي عشر للهجرة، أما في التاريخ الميلادي، فيوافق العام 633 ميلادي، وتحديداً  شهر حزيران، وكان عمره عليه السلام في ذلك الوقت ثلاثة وستون عاماً، وكان موته عليه السلام  علامةً من علامات الساعة، والدليل على ذلك ما رواه الإمام البخاريّ عن عوف بن مالك الأشجعيّ :”أَتَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوَةِ تَبُوكَ وهو في قُبَّةٍ مِن أَدَمٍ، فَقالَ: اعْدُدْ سِتًّا بيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: مَوْتِي…” ، وتوفي عليه السلام في حُجرة السيدة عائشة في المدينة المنورة.

وهنا يكون ختام المقال الذي أوردنا خلال سطوره التاريخين الميلادي والهجري لوفاة رسول الله عليه الصلاة والسلام.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق
error: Content is protected !!