كلام عن ذكرى وفاة الاب

mahasen
منوعات
18 نوفمبر 2020
كلام عن ذكرى وفاة الاب
كلام عن ذكرى وفاة الاب

كلام عن ذكرى وفاة الاب، من منا لم يفقد عزيزًا على قلبه، فأنهكه الوجع وأضنت قلبة لحظة الفراق، غير أن الفراق الأبدي أكثر ألمًا ظل الذكرى تنكأ الجراح التي لا تندمل بالنسيان أو حتى بجريان الحياة وفقًا للطبيعة البشرية.

إن الموت والحياة، سنة الله في خلقه تتوالي خلقًا بعد خلق إلى أن يأذن الله باليوم المشهود فيكون الحساب بالثواب والعقاب ومن ثم يكون الخلود بأمر الله، وإلى حين ذلك يبقى الإنسان يفقد ما دام حيًّا أحباء له، ثم يُفقد هو ويبكيه آخرون وهكذا، ولعل أكثر ما يُوجع من أنواع الفقد على النفس البشرية فقدان الأب رحيلًا عن الدنيا، فلا أنفاسه تدفئ جوف قلبك، ولا لمسته الحانية تُهدهد وجع روحكن فغيابه يبقى جرحًا أصيلًا في النفس فقط تستعين عليه بالدعاء لحين اللقاء يوم انتهاء الأجل، ويبحث الكثير من الناس عن جُمل وعبارات تلهج بها قلوبهم قبل ألسنتهم في ذكرى وفاة الآباء وفي هذه السطور نُحاول أن نُورد لكم بعض منها..

كلام عن ذكرى وفاة الاب

رغم أن فقد الأب يُفجر في القلوب مشاعر الحزن والاشتياق إلا أن البعض يُبقي هذه المشاعر مدفونة في أعماق نفسه لا يستطيع أن يُخرجها ليُعبر عن افتقاده للسند ورغبته في أن يجد من يلامس قلبه تمامًا كما كان يفعل الأب، ولذلك نجد أن الكثيرين من الناس ممن فقدوا آبائهم يعمدون إلى البحث عن مواقع الانترنت عن كلمات تصف ما يشعرون به فنجدهم في ذكرى وفاة آبائهم يعمدون إلى مشاركتها على صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، فقط مع دعاء من صميم الروح بالرحمة والاجتماع معهم في يوم اللقاء العظيم ومن أبرز العبارات التي يتم تداولها على المواقع الاجتماعية للتعبير عن ذكرى وفاة الأب ما يلي:-

  • أبي ومالي سواك من أحدٍ أشكو إليه حنين القلب يا أبتي، أشتاق أن تلمس يدك الحانية وجهي وتمسح على رأسي لأشعر بالأمان
  • مرت سنين العمر يا أبي ووجهك ما زال حاضرًا في عيني ضاحكًا مستبشرًا، رجائي أن تكون في جنّة فردوس عالية
  • منذ غيابك يا أبي والدنيا قاسية، عسى الله أن يجمعنا عند الكوثر فبرئ قلبي من الحزن والوجع
  • وحين أشتاق أبي لا أملك إلا أن أُطلق لقلبي عنان الدعاء، أعلم أنه سيأتيك وستطير فرحًا بصوت دعائي، وذلك يكفيني حتى ألقاك في اليوم المشهود
  • ومنذ رحيلك يا أبي قلبي يفيض وجعًا وعينيَّ ابيضت من الأدمعِ، لا أملك حيلة في رد روحك ولكن مكني الله أن أدعوه فيطيب قلبي راحة بأنك في نعيمٍ دائمٍ.

شعر عن فقدان الأب

تمر الأيام والسنين وتبقى ذكرى فقدان الأب تُوجع نبض القلب وتُنهي بسمة الروح، ولا يعرف مرارتها إلا من تجرع الفقدان ألمًا وقهرًا في كل وقتٍ وحين، وهذا الإنسان الذي فقد أبيه سواء كان طفلًا في مهد عمره أم شابًا أم تجاوز الأربعين عامًا يظل يشتاق إلى بسمة وجه أبيه، إلى حكاياه المضحكة ومواقفه العصبية وغضبه الرهيب، فيبكي ويضحك حزنًا وألمًا ومن أصدق ما قيل في ذكرى وفاة الأب ما نطق به الشاعر كريم العراقي حين قال:

آه كم أشتاق أيام أبي، ذلك الرجل  الرهيب العَصَّبِيُّ العَصَّبِي

إنّه أورثني الحزن ولكن مدني بالعزم والعزة والصبر الأبي

فحملت العبء طفلًا ودموعي لُعَبي

وبكى حين رآني ناجحًا ورضى عينيه أطفأ تعبي

إنما كان أبي قاسيًا فعلًا ويُخفي نهر حبٍّ عذِب

قلبه قلب صبي .. صبره صبر نبي

رحم الله أبي..

يبقى القول أن أصعب وداع يُواجه الإنسان في حياته أن يطبع بدموع قلبه قبلة وداعٍ أخيرة على جبين ميت سواء كان أبًا أو أخًا .. إلخ إحساسه في تلك اللحظة يُذيب  قلبه ألمًا، ويُغرق عينيه بدموع لا انتهاء لها، يظل يتجرع مرارته كلما يُبصر  جثمان أحد مسجى على النعش، يتذكر وقتها آخر لقاء له بأبيه حين كان ذات يوم أيضًا مسجى على النعش يتذكر أنّ والده لن يغدو إليه عائدًا من جديد، يتذكر كم كان مبتسمًا في نومته الأخيرة، ناصع الوجه رطب الجسد تمامًا كقطرات ندى في صباح يوم ملبد بغيوم الشتاء، لكنه يعلم أنّه قد مات  وأنّه لن يأتي مجددًا ليمسح على رأسه ويطبع قبلته الحنونة على جبينه، يتذكر أنه لن يعود إلا خلسة في حلم يقظة حين يغشاه الدعاء فيتراءى إليه ضاحكًا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق
error: Content is protected !!