ابطأ الموجات الزلزاليه واكبرها حجما وتدميرا

أمل
منوعات
17 نوفمبر 2020
ابطأ الموجات الزلزاليه واكبرها حجما وتدميرا
ابطأ الموجات الزلزاليه واكبرها حجما وتدميرا

ابطأ الموجات الزلزاليه واكبرها حجما وتدميرا، يختص علم الزلازل بدراسة موجات ىالزلازل التي حدثت والموجات الزلزالية التي من المتوقع حدوثها والتي تتحرك حول الارض، ونعلم ان الموجات الزلزالية تنتج عن كسر مفاجئ في الصخور الموجودة في القشرة الارضية، وقد تكون ناتجة عن انفجار حدث في باطن الارض وهي عبارة عن موجات طاقة هائلة، ويتم تسجيل موجات الزلازل بواسطة اجهزة رصد الزلازل، للزلازل اثار تدميرية كبيرة جدا وتكون هذه الاثار بحسب قوة الموجة ودرجتها على مقياس ريختر للزلازل، وذلك حسب الفوهة الناتجة عن كل موجة زلـزاليـة، ومنها ما يدمر المباني بشكل كبير وبعضها تسبب تصدعات وتشققات في المباني والمنشآت.

ابطأ الموجات الزلزاليه واكبرها حجما وتدميرا

تعتبر الموجـات السطحية هي ابطـأ الموجـات الـزلزالية واكبـرها حجمـا وتدميـرا، وهذه هي الاجابة الصحيحة لسؤالنا هذا، ويعتبر هذا النوع من المـوجات الزلزاليه فريد لا مثيل له لانها اثناء انتشارها وتكاثرها لا تستطيع خرق باطن الارض انما تبقى تتسارع بشكل سطحي، ويوجد عدة خصائص لابطأ الموجـات الزلزاليـة واكـبرها حجـما وتـدميرا وهي السطحية ومنها انها تنقسم بشكل طولي وعرضي اما تأثيرها يكون بشكل بيضاوي وعموديا، وتمتاز ايضا بان الناس يشعروا بكل المـوجات التي تحدث وتسمى مـوجات التجمع، تسير هذه الموجـات بسرعة 0.9 من سرعة المـوجات الثانوية.

الناحية التدميرية للموجات الزلزالية

للموجـات الزلـزالية اثار تدميرية كبيرة جدا ويكون ها حسب سرعة الموجة وقوتها ودرجتها، فان كانت موجات اولية فهي تتسبب بتصدع المباني واهتزازها باتجاه عمودي وتعمل الجاذبية الارضية على التخفيف من حدة الدمار الذي تسببه، اما الموجات الثانوية فهي تهز المباني بالشكل الافقي، اما الموجات السطحية فهي التي تحدث اكبر دمار ناتج عن الزلازل.

بذلك نكون قد انهينا حديثنا وتعرفنا فيه على ابطـأ المـوجات الزلزايه واكـبرها حـجما وتدمـيرا، وتعرفنا كذلك على الناحية التدميرية للمــوجات الزلزاليـة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق
error: Content is protected !!