خطبة وطنية قصيرة لغتي الخالدة اول متوسط

eslam
منوعات
16 نوفمبر 2020
خطبة وطنية قصيرة لغتي الخالدة اول متوسط
خطبة وطنية قصيرة لغتي الخالدة اول متوسط

خطبة وطنية قصيرة لغتي الخالدة اول متوسط ، الخطبة هي قول موجز يلقيه أحد الأشخاص بشكل ارتجالي أو مخطط له على جمهور يصغى له بكل آذان صاغية، وللخطبة أثر كبير في التأثير على قلوب المستمعين وعقولهم، ولاسيما إن كان معد الخطبة الملقي مؤثر في الأداء، ومما يتطلب على طلاب الصف الأول المتوسط هو كيفية كتابة الخطبة من خلال إتباع بعض الخطوات والأساليب التي من شأنها أن تزيد من أهمية الخطبة وعمل على إقناع المستمعين بما جاء فيها، ومن هذه الخطوات التخطيط الجيد لإعداد الخطوة مع التثبت بما احتوت الخطبة بالأدلة والحجج والبراهين، كلمات الخطبة ليست مجرد كلمات يلقيها الخطيب على جمهور من الناس، بل هي عبارة عن أداة للتخلص من الخوف، وتعزيز الثقة بالنفس، والتخلص من الخجل، بالإضافة أنها تعد محورًا مهمًا للاهتمام بلغة الجسد، والتواصل مع المستمعين؛ لجذب انتباههم، من خلال النظر إلى عيونهم، أو باستخدام حركات اليد.

خطبة وطنية قصيرة لغتي الخالدة اول متوسط

إن الحمد لله، نحمد ونستعينه، ونشكره على عظيم فضله، الحمد لله أن منّ علينا بنعمة الأوطان، إن حب الوطن حب فطري، لكنه من الدين والعقل، فالإنسان يجد في نفسه ضرورة الانتماء إلى وطنه الذي نشأ وترعرع فيه، والذي أحاطه بالحب والأمن والأمان والطمأنينة والاستقرار، واستقر فيه وحصل على العديد من الخيرات التي نبتت في أرضه.

فالحنين إلى الوطن فطرة جبل الله عليها جميع المخلوقات، من إنسان وحيوان، فالحيوانات تحن إلى موطنها الأصلي، والطيور تحتن إلى أوكارها الدافئة، فكيف بالإنسان الذي أنعم الله عليه بالعقل ليفكر وبالقلب ليشعر بهذا الحب والحنين المتبادل بينه وبين الوطن، ولقد عمر الله البلدان بحب الأوطان، هذه الجملة تشير إلى أن حب الوطن مغروس في النفس منذ دبيب أول نطفة فيها.

الإنسان الذي بلا وطن، هو بلا هوية، بلا ماضٍ ولا حاضر، ولن يجد الطريق للمستقبل، الإنسان دون الوطن غير موجود فعليًا، وحتى نقوم ببناء المجد لوطننا الرائع، يجب علينا في البداية أن نبني لبناته الأساسية بسلامة، واللبنة الأساسية لبناء الوطن هي الأسرة، فإن كانت الأسرة سليمة، حاملة في دمائها حب الوطن، نتج عن ذلك وطن سليم، والضد يقابل بالضد، لذا فإن من واجب رب الأسرة أن يغرس في نفوس وقوب أبنائه حب وتقدير الوطن منذ الصغر، وأن ترضع الأم أبنائها معنى حروف كلمة الوطن في حليبها، ويتوجب على كل فرد من أفراد الوطن أن يجدّ ويجتهد من أجل الوطن الذي ولدوا وترعرعوا فيه، ونهلوا من مائه، وتدثروا بسمائه، وأقاموا على ترابه.

خطبة مختصرة عن حب الوطن

الحمد لله الذي أضاء قلوبنا بحب الوطن، الحمد لله الذي أدام علينا بنعمة البقاء في الوطن، الحمد لله أن جعلنا نستقى من أوطاننا الأمن والأمان، لقد مدنا الله ومنحنا هذه النعمة، فنحن بلا وطن كالتائهين في الصحراء لا مأوى ولا طريق نهتدي به، إن هذا الحب الكبير الذي يملأ قلوبنا لم يأتِ من العدم، فلولا الوطن لما شعر أحد منا في يوم من الأيام، بمعنى الاستقرار والأمان، فهو الملجأ والمنجا من يُقذف علينا من أضرار، وهو الحضن الذي نرتمي في أحضانه إن أصابنا مكروه.

الوطن هو ذاك المكان الذي مهما عملنا من أجله لما استطعنا إيفاءه حقه، فهو المنبع الذي يستحق أن نبذل قصارى جهدنا من أقوال وأفعال لأجله، فالمواطن الصالح هو من يعبّر عن حبّه وانتمائه لوطنه بالدفاع عنه كل الأوقات، ويعمل على الحفاظ على مرافقه وخدماته العامة بقلب نابع وملئ بالحب، وهو الفرد ذاته الذي يسخر حياته ونفسه وعلمه من أجل رفعة وخدمة وطنه، وهو الذي لا يقبل الأقاويل التي تمس وطنه وتسيء إليه، كيف لا يقوم بكل ذلك وهو يراه الحصن المنيع، والمأوى الدافئ، وأكثر من ذلك بكثير فهو الأم التي تحنو على صدره، والأب الذي يرتكز عليه ليحقق أحلامه.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق
error: Content is protected !!