من هو ضيدان بن قضعان

من هو ضيدان بن قضعان، تصدر الحديث عن ضيدان بن قضعان مؤشرات البحث على جوجل ومواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار أشعاره الشعبية، ويرغب الكثير من الناس في الخليج العربي والسعودية بشكلٍ خاص إلى التعرف على الشاعر الذي عرف كأحد رموز الشعر الشعبي في شبه الجزيرة العربية، فما هي سيرته الذاتية وبماذا تتسم أشعاره، تابعوا معنا لتعرفوا التفاصيل

من هو ضيدان بن قضعان

يُعد واحدًا من الشعراء السعوديين في العصر الحديث وعُرف بنظمه الشعر الشعبي، اسمه ضيدان بن منصور بن ملهي بن قضعان آلعرجاني العجمي، ونشر أول قصائده في العام 1996 في مجلة المختلف السعودية ومن ثم توالى نشر قصائده التي عُرفت بقربها من الناس وألفاظها الشعبية العامية المأخوذة من اللهجة البدوية المعروفة في شبه الجزيرة العربية.

تميز باستخدام الأساليب التصويرية وفنون البلاغة في شعره فهو صاحب الكلمات القوية والمعاني الجزيلة ومن أبرز قصائده قصيدة نجوم الصباح والتي تحتوي على الكثير من الأساليب الجمالية التي بمجرد قراءتها للمرة الأولى تعلق في الذاكرة والوجدان، أما شخصيته فقد تميزت بخفة الظل وكان يصبغ شعره بروحه المرحة يُسميه أبناء جيله من الفنانين والشعراء والأدباء بالشاعر السهل الممتنع وله مدرسة شعرية خاصة باسمه “المدرسة القضعانية” يُدرج فيها الشعراء الذين ينتهجون نهجه في الكتابة وتناول الموضوعات المختلفة بأساليبه الإبداعية في التصوير الفني واللغوي، وقد قال فيه الشاعر السعودي الكبير خلف بن هذال :”هيّضتنى يا مصوّغ الغيد ضيدان شعر النبط متربعٍ فى فحوله، يازين شى(ن) تكتبه يا ابن قضعان تقول شىٍ صفّتك ما تقوله” في إشارة إلى براعته في الكتابة وجمال أساليبه التصويرية.

المدرسة القضعانية

يقوم منهج ضيدان بن قضعان على الأساليب التصويرية الجزلة والمبدعة في استخدام الكلمات في مكانها الصحيح فمن المستحيل أن تُغير كلمة في أشعاره وتأتي بذات القوة في المعنى والتعبير لذلك كانت له مدرسته الخاصة التي اتخذ فيها الشعراء ممن تتلمذوا على يديه أسلوبه وطريقته وعُرفت بالمدرسة القضعانية وهي مدرسة الشعر الشعبي البدوي العام إذ يستوحي تفاصيله من البيئة المحيطة والطبيعة التي يعيش تفاصيلها وتتداخل في حياته اليومية.

قصائد ضيدان بن قضعان

ومن أجمل قصائده القصائد العاطفية التي تُشير إلى علاقته الجميلة والودودة بزوجته فقد طلب إليه والديه بطلقها وأطاعهما في الأمر وحين حزمت حقائبها للمغادرة قال فيها قصيدته المشهورة

يا غناتي لا تحسبين دمعي يوم سال
ضعف و لاّ خوف و لاّ كذا و لاّ كذيه
و الله إني من رجال ٍ يضدّون الرجال
لكن الحظ ّالردي ساق دمعي كل أبـيـه
و الله إني كل مادار حوليك الجدال
قمت كنّ الموت يشر على قبري بديه
و الله ان قدلي و انا اصّد لا جالك مجال
صدّة اللي لا تضايق تذكّر قبر أخيه
و مـن سألني قلت مدري واذا عاد السؤال
قلت له تكفى سؤالك ترى ما هو وجيه

وهي تُعبر عن عجزه في رفض طلب أهله بأن يفترق عنها ويطلقها، وكانت قد جمعتهما علاقة مميزة فقد تعرف عليها وأحبها وتزوج بها رغمًا عن أهله بدايًة على أمل أن تتغير نظرتهم لها لكنها ما تغيرت ونظرًا لحبه لها وتعلقه بها اجبره عن التخلي عنها بالطلاق ولما لم يستطع ردهما أعلن طلاقه منها رغم تألمه لفراقها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!