حوار بين شخصين عن الصلاة

حوار بين شخصين عن الصلاة ، فالصلاة عمود الدين، وهي الركن الثاني من أركان الإسلام، فرضها الله على كل مسلم بالغ عاقل، فرضت في السنة الثانية قبل الهجرة، في رحلة الإسراء والمعراج، كانت في أول الأمر خمسين صلاة، ونزولًا لطلب النبي صلى الله عليه وسلم بالتخفيف عن الناس، جُعلت خمس صلوات، ولكن بأجر الخمسين، وهي أول ما يحاسب بها العبد يوم الدين، وتكفر الخطايا، وتمحو الذنوب، وبالصلاة تفتح أبواب الرزق والخير للمسلم، وهي باب الفلاح وإضاعة والتقصير فيها إضاعة للدين، فالنور الذي يقذفه الله في قلب العبد لينير له طريق الخير والفلاح ويأخذ بيده من للمضي في الطريق المستقيم هي الصلاة.

حوار بين شخصين عن الصلاة

كان الجو يتخلله نوع من الهدوء حيث كان يجلس الأب وابنه الصغير في شرفة منزلهم، وإذا بصوتٍ جميل يأتي من مكان قريب يقول: الله أكبر الله أكبر، هذا الصوت الندِي اخترق مسامع الابن فأخذ يسأل والده عن كل ما يدور في صدره ودار حوارًا بينهم:

  • الابن: ما هذا الصوت يا والدي.
  • الأب: هذا صوت الأذان يا بني ينادي إلى الصلاة.
  • الابن: الصلاة،، وماذا يعني الصلاة يا أبتي.
  • الأب: الصلاة يا ولدي هي أفعال وأقوال مخصوصة نؤديها لنتقرب من الله.
  • الابن: وكم صلاة نصلي في اليوم.
  • الأب: في اليوم نصلي خمس صلوات وهي الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء.
  • الابن: ولماذا نصلي يا أبي العزيز؟
  • الأب: يابني، الصلاة فرض على كل مسلم، تنير دوربنا، وتقربنا إلى الله، وتعيننا على تحمل المصائب والشدائد.
  • الابن: ماذا لو لم أصلِ يا أبتي؟
  • الأب: ماذا تقول يا بني!! فالصلاة هي الحد الفاصل بين المؤمن والكافر، فحكم تارك الصلاة كافر.
  • الابن: لا تقلق يا يا والدي، فلن أترك الصلاة أبدًا.
  • الأب: هيا يا بني، لنتوضأ سويًا ونذهب إلى المسحد قبل أن تُقام الصلاة.
  • الابن: حاضر يا أبي العزيز، هيا بنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!