موضوع تعبير عن المولد النبوي الشريف 1442

موضوع تعبير عن المولد النبوي الشريف 1442 ، تصدر البحث عن المولد النبوي الشريف 1442 مؤشرات البحث العالمية ومواقع التواصل الاجتماعي خاصة مع تزامنه مع الاساءة الفرنسية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وللرموز الإسلامية والدين الإسلامي برمته، ويرغب الطلبة بالحصول على معلومات حول النبي صلى الله عليه وسلم تُساعدهم في كتابة مواضيع تعبيرية عن سيرته عليه الصلاة والسلام ونشرها بين أقرانهم على مواقع التواصل وفي الإذاعات المدرسية وكذلك في المحافل التي تُقام في المؤسسات العامة في هذه الذكرى الغالية على قلوب المسلمين جميعهم في كل أقطار الدنيا، وإذ إننا نُقدم لكم موضوع تعبير عن المولد النبوي الشريف 1442 .

مولده الكريم صلى الله عليه وسلم

ولد الهدى فالكائنات ضياء، وفم الزمان تبسمُ وثناء ، هكذا وصف الشاعر المصري أحمد شوقي مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فهو الهدى الذي أضاء الدنيا بنوره قولًا وعملًا فكان بشرى عظيمة لأمه آمنة بنت أبي وهب التي فقدت زوجها وهو عليه السلام جنينًا في رحمها فكان ميلاده يتيم الأب في 12 ربيع أول من عام الفيل، غير أنه سطع كنجم أضاء الدروب للمسلمين في عهده ومن بعده وأثار بصدق دعوته القلوب، فكان كالبحر عظيم في كبريائه جواد في عطائه، مبهر للعقول في بهائه وصفاته، ومثل ميلاده صلى الله عليه وسلم فجر حول عتمة الجاهلية إلى نور وبعد أن ساد الظلام والكفر انبلج نور الإيمان وتحركت بدعوته صلى الله عليه وسلم القلوب بعد أن قست وكانت كالصوان.

وفي مولده تتعدد مظاهر الاحتفال في إطار تعظيم هذا اليوم فتزدان الشوارع في البلاد العربية والإسلامية بالرايات المكتوب عليها كلمة التوحيد، وتبث القنوات الفضائية والمحلية الكثير من المواد الإعلامية عن مولده وتُعرف به بكل لغات الدنيا نصرة له لما يتعرض له من إساءة تتزايد من حين إلى آخر، كما يُؤدي المسلمين في كل بقاع العالم طقوسهم الخاصة بميلاد النبي فمنهم إذا ما وافق يوم ميلاده عليه السلام يوم اثنين أو خميس يصوم اتباعًا لسنته وهو القائل صلى الله عليه وسلم :” إنما أحب أن ترفع أعمالي وأنا صائم” ومنهم من يلتزم الذكر والتسبيح والدعاء، ومنهم من يجمع أطفاله حوله يقص عليهم بعض مآسي الهجرة التي قاسها عليه السلام من أجل نشر الدين وإتمام الدعوة إلى الله، ويُخبرهم بأن ميلاده وافق عام الفيل وأنه يتيم الأب فقد توفي والده صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عبد المطلب قبل ولادته بينما أمه آمنة بنت وهب قبل أن يُتم السادسة فأخذه جده عبد المطلب ورعاه حق رعاية ثم تولى أبو طالب عمه رعايته في بيته بعد وفاة جده وحين كبر عليه السلام أخذ يرعى الغنم ويعمل بالتجارة وتزوج بأم المؤمنين خديجة بنت خويلد.

بعثته ووفاته صلى الله عليه وسلم

حين استكمل النبي صلى الله عليه وسلم أربعين سنة كانت بعثته، وكانت زوجته خديجة بن خويلد أول من آمن به من النساء، وكان صاحبه ألو بكر الصديق أول من آمن به من الرجال، وعلي بن أبي طالب أول من آمن من الصبيان، ومنذ ذلك الوقت كتم أمره ثلاث سنين وكان يدعو الناس إلى الإسلام سرًا وكان عدد المؤمنين به قليل ولكن رغم السرية التي كان يتحراها عليه الصلاة والسلام إلا أن أمره قد كُشف وأُمر بإبلاغ دعوته إلى الناس والجهر بها، فما كان من قريش إلا أن بدأت في إيذائه وتعرضت له ولأصحابه، ونال المؤمنون بدعوته صنوف الاضطهاد والتنكيل، وظل المسلمون يقاسون التعذيب والاضطهاد حتى اضطروا إلى ترك أوطانهم والهجرة إلى الحبشة ثم إلى المدينة.

ولكن الله سبحانه وتعالى لم يرض بانكسار نبيه ونصره الله بقوة منه وتمكين فعاد فاتحًا إلى مكة وذلك في العام العاشر من الهجرة ونصر الله المسلمين بعد أن خرجوا منها مقهورين، ومكن لهم في الأرض بعد أن كانوا مستضعفين، وأظهر الله دينه وأعز نبيه ودحر الشرك وهزم المشركين، ولم يلبث رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم عامه ذاك حتى توفي في العام التالي وبلغ عمره 63 عامًا.

إيذاء رسول الله صلى الله عليه وسلم

بعد سيرته العطرة التي ملأت الدنيا نورًا وضياءً، ولأن الدنيا بخلائقها اجتمعت على حبه دون أن تراه فقد كان ذلك يُزعج أعداء الدين والإسلام وإننا اليوم ونحن نحتفل بمولد رسولنا الكريم يُطالعنا الإعلام الغربي بكميات من الإساءة والرسوم الساخرة تحت مسميات حرية الرأى والتعبير في انتهاك واضح لحرية الأديان وانتقام صريح من نبي الله خاتم الأنبياء والمرسلين ولعل آخر أحداث الإساءة التي لن تنال من عظمة وشرف نبينا المصطفى تلك التي دعمها الرئيس الفرنسي قبل أسابيع إيمانويل ماكرون في حفل تأبين أحد معلمي فرنسا الذي لقي حتفه بعد أن استهزئ بالرسول برسوم تُشير إلى إرهابه وهي ليست المرة الأولى مما يُشير إلى ازدواجية أعداء الدين وبغضهم له ولكن تلك الإساءة لم تنل من رسولنا الكريم فطالما تعرض لها في حياته ولكن الله سبحانه وتعالى زاده عزًا وتشريفًا وعظمة وما زال فكم من إساءة تأتي بعدها جملة من اعتناق غير المسلمين للدين الإسلامي بعد أن يتعرفوا على محمد صلى الله عليه وسلم الذي يُشار إليه بالإساءة يقرأوا فيعلموا أنه خير البرية وسيد الخلق ورسول الرحمة والسلام فما يكون منهم إلا اعتناق دينه ردًا على الإساءة.

الانتصار للرسول صلى الله عليه وسلم

موضوع تعبير عن المولد النبوي الشريف 1442 ، في ذكرى مولده عليه السلام يجب أن ينتصر المسلم لكل قول أو فعل صدر عنه صلى الله عليه وسلم فلا يُبين إلا بالحق ولا ينطق إلا بما يوافق سنته فهو وحي يوحي وما ينطق عن الهوى ومن واجب المسلمين في كل أقطار الدنيا الانتصار لكل علامات الإساءة التي يواجهها رسولهم الكريم من خلال:-

  • إتباع محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهرًا وباطنًا والتأسي به، فيكون ميزان أخلاق المسلم وعباداته وتحركاته ومعتقداته ومنهجه في الحياة لا يُخالفه في أمر ولا سنة فيُقدم للعالم المسيء نسخة عملية يعرفون بها نبي الله لأنهم لو عرفوه ما آذوه.
  • قم بدراسة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وتحري إتباعه في الأمور كلها وزيادة مساحة حبه وتعظيمه في القلب
  • الاجتهاد في إحياء سنته ونصرة منهجيته وتعليم سيرته ونشر شريعته، وأكثر الحديث عنه صلى الله عليه وسلم
  • الدفاع عنه وصد السهام عن سيرته ورد الشبهات التي تثار حوله صلى الله عليه وسلم.
  • استخدم كل الوسائل السلمية المتاحة كالمقاطعة الاقتصادية أو غيرها

أعزاءنا إن ما يفعله الكفار متوقع فهم دائمًا يكيلون بمكيالين، يبقى القول أن مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم يومًا مشهودًا على أعظم ذكرى في تاريخ البشرية الإسلامية ومن خلال الاطلاع على سيرته وفهم تفاصيلها نستخلص العبر والدروس التي تُعيننا على استكمال المسير وتحدي الصعاب والالتزام بتقوى الله والطاعة وإحياء العبادة في قلوبنا قبل أفعالنا لنكون خير أمه لخير رسول أرسل للعالمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!