متى تنفع شهادة أن لا إله إلا الله قائلها

متى تنفع شهادة أن لا إله إلا الله قائلها؟ تمتلك شهادة التوحيد مجموعة من الشروط التي لابدّ أن تتوافر في قائلها حتى تكون شهادة نافعة ومقبولة، وإلا فإنها لن تنفع قائلها، ولن تكون منجية له، ولابدّ أن تتوفر هذه الشروط مجتمعة حتى تكون شهادة لا إله إلا الله شهادة مقبولة، فما هي هذه الشروط، هذا ما سنقوم ذكره خلال السطور، وذلك ضمن طرحنا لإجابة السؤال، متى تنفع شهادة أن لا إله إلا الله قائلها؟

متى تنفع شهادة أن لا إله إلا الله قائلها

متى تنفع شهادة أن لا إله إلا الله قائلها؟ تكون الشهادة منجية لصاحبها ونافعة له إن عمل بشروطها، وتدخله الجنة وتنجيه من النار، فلا ننفع شهادة التوحيد شخص ينطقها بينما يفعل كل ما هو مخالف بمعناها، فلا ينقاد لشرع الله تعالى، ولا يؤمن بالله وحده لا شريك له حق إيمانه، ولو كان الأمر مجرد نطق لهذه الشهادة من خلال القول، لقالها المشركون مع بقائهم على عبادة الأصنام والشرك بالله، وحين سُئِل أحد السلف: “أليس المفتاح شهادة أن لا إله إلا الله”، فكان جوابه حينها ق:”بلى ولكن ليس مفتاح إلا وله أسنان” وكان يقصد بالأسنان الشروط التي لابدّ أن تتوفر في قائل شهادة التوحيد.

شروط لا اله الا الله

شروط لا إلا إله الله تتمثل فيما يلي :

  • العلم بمرادها بما في ذلك العلم نفياً وإثباتاً، واليقين بكل ما ينافي الجهل بمعناها.
  • اليقين الجازم الذي لا يتخلله الشك، فلا يكفي علم الظن.
  • الانقياد ويعني تسليم الإنسان لله موحداً به، و مستمسكاً بكلمة لا إله إلا الله.

وهنا يكون ختام المقال الذي ذكرنا خلال سطوره شروط لا اله الا الله، وذلك ضمن الإجابة على السؤال، متى تنفع شهادة أن لا إله إلا الله قائلها؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!