اين يقع حي الطريف

اين يقع حي الطريف، تصدر الحديث عن حي الطريف بالمملكة العربية السعودية في الآونة الأخيرة، الموضوعات الأكثر بحثًا على محركات البحث بالسعودية والخليج العربية نتيجة الاهتمام الحكومي بالمملكة بالحي والعمل على تطويره باعتباره أثر تاريخي يُحقق جذبًا للسياحة في المملكة العربية السعودية وفق رؤية 2030، وفيما يلي نجوب الحي بصورة قلمية نتعرف على مكانه بالتحديد في المملكة وأهمته التاريخية والسياحية..

اين يقع حي الطريف

يتوسط حي الطريق قلب شبه الجزيرة العربية واسمه يرتبط بالدرعية التي احتضن الدولة السعودية الأولى عندما توافق  آل سعود مع محمد عبد الوهاب ليُقيم دولة إسلامية قائمة على الشريعة ونابذة للخرافات والتعصب القبلي الشنيع، ومن هنا فقد اكتسب الحي مكانة جغرافية باعتباره يقع في الدرعية شمال غرب الرياض ووسط شبه الجزيرة العربية،  كما اكتسب في الآن ذاته مكانة سياسية حيث مثلت الدرعية النبتة الأولى للدولة السعودية بقوتها وعظمتها الحالية.

حي الطريف التاريخي

يعود تاريخ حي الطريف بالمملكة العربية السعودية إلى القرن الخامس عشر حيث أُسس بالأسلوب المعماري النجدي غير أنه توسع وكبر في القرنين الأخيرين الثامن عشر والتاسع عشر ومثل مركزًا للسلطة وساهم في انتشار الاصلاح السلفي في الإسلام ويضم العديد من القصور التي كانت مقرًا للإمارة في الدرعية في ذلك الوقت باعتباره بُنيّ على ضفاف واحتها، وفي العصر الحديث تم تسجيل الحي ضمن قائمة التراث العمراني العالمي باليونسكو  تحديدًا في عام 2010 الموافق عام 1431 هـ، وذلك خلال الدورة الـ 34 المنعقدة في البرازيل ليصبح “حي الطريف” المعلم الأثري الثاني الذي يُسجل للمملكة في اليونسكو بعد موقع الحجر المعروف بمدائن صالح، وتتولى الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني حاليًا الاهتمام به وتطويره كمعلم أثري يجذب السياح من الداخل والخارج وله تاريخ طويل يؤصل لعراقة المملكة وتجذرها في العصور التاريخية الأولى.

تطوير حي طريف

بعد أن صادق اليونسكو في العام 2010 على اعتبار حي طريف بالدرعية في المملكة العربية السعودية ضمن قائمة التراث العمراني العالمي، بدأت عملية استكمال تطوير الدرعية وكافة المعالم الأثرية فيها والتي بدأتها الحكومة الرشيدة في المملكة عام 1419هـ حيث تقوم الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بتنفيذ برنامج التطوير المعتمد من قبل رئاسة الحكومة في المملكة بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، ومحافظة الدرعية وذلك لتأهيل وتطوير منطقة الدرعية التاريخية والاستفادة من المقومات التاريخية والسياسية والثقافية والتراث العمراني فيها لتحويلها إلى ضاحية ثقافية وسياحية ترويحية بمستوى عالمي، وذلك دون التخلي عن المظهر التاريخي الأثري والحضاري ولكن بما يتوافق مع روح العصر بتوفير المقومات المختلفة وتشجيع الحرف والصناعات المحلية، وتطوير تقنيات البناء التقليدية، وتشجيع السياحة كمجال استثماري وكعامل لتبادل المعرفة والثقافة.

ويأتي ذلك كله في إطار رؤية المملكة 2030 التي تتطلع لتنمية موارد الاقتصاد لدى المملكة بعيدًا عن النفط الذي طالما اعتمدت عليه سابقًا مؤكدة أن المملكة لديها الموارد والقدرات التي تجعلها في مصاف الدول العالمية على المستوى الاقتصادي والثقافي والاجتماعي.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!