سبب مقاطعة المنتجات الفرنسية

سبب مقاطعة المنتجات الفرنسية، تصدر سبب مقاطعة المنتجات الفرنسية مؤشرات البحث العالمية على جوجل وشكّل أكثر المواضيع قراءة على المواقع المختلفة، بعد أن أعلنت البلدان العربية والإسلامية المختلفة عن حملات المقاطعة كرد فعل واضح وصريح على التصريحات التي أطلقها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باستمرار نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم والتي تم نشرها مؤخرها على يد معلم تاريخ في إحدى المدارس الفرنسية قبل أن يلقى حتفه مقتولًا حيث اتهم وقتها إسلاميون بقتله ما دعا ماكرون إلى تبني موقف المعلم في نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وفيما يلي نستعرض لكم أسباب مقاطعة المنتجات الفرنسية بشكل أوفى..

سبب مقاطعة المنتجات الفرنسية

عادة ما يُساهم جزء من صادرات البلاد في رفعة اقتصادها وأي تغيير على حجم الصادرات يؤدي إلى خسارة وتدهور في حالة الاقتصاد العام، وفي الحالة الفرنسية فقد تمكن حملات المقاطعة خلال الأيام القليلة الماضية من زعزعة اقتصاد الدولة التي تبجحت بالتطاول على الرسول صلى الله عليه وسلم وأعلن رئيسها ماكرون أنه سيستمر في نشر الرسوم بداع حرية الرأي والتعبير وتساء الكثير من المغردون على موقع التدوينات القصيرة تويتر ، كيف يكون انتقاد المسلمين للبوذية واليهودية فعلًا عنصريًا بينما انتقاد الاسلام والتعدي على رموزه بشكل بشع مناف للأخلاق والمبادئ والقيم والمعايير حرية رأي وتعبير وطالبوا بمعاقبة فرنسا بمقاطعة منتجاتها وكل دولة تحذو حذوها في الإساءة للإسلام ولرموزه الدينية وللرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

وتصاعدت حركة المقاطعة للمنتجات الفرنسية في الساعات الأخيرة وأعلنت العديد من الدول حول العالم بشطب قوائم البضائع الفرنسية من مقتنياتها وزاد حجم التوتر بين فرنسا وبعض الدول الإسلامية  تزامنًا مع حملات المقاطعة في دول خليجية وتركيا وإيران، فيما اعتبرت الرئاسة الفرنسية أن تلك الدعوات للمقاطعة وتنفيذها لا أساس له ويجب وقفها فورًا متهمة الأقليات المتطرفة – وفق تعبيرها- بتأجيجها وتوسيع رقعة انتشارها في العديد من بلدان الشرق الأوسط.

باريس تدعو لوقف مقاطعة منتجاتها

وفقًا للبيانات الاقتصادية فإن فرنسا تُصدر منتجات غذائية للشرق الأوسط بقيمة 1.9 مليار يورو ، فيما نسبة منتجات الألبان والدواجن والعطور والأجهزة الكهربائية تخطت الـ30% في السوق العربية، ومما يُشير إلى نجاح حملات  المقاطعة حالة الفزع التي تحلت بها والتصريحات غير الأخلاقية بأن حملات المقاطعة يقوم بها متطرفون داعية إلى عدم الانجرار لها غير أن دول وحكومات عربية وإسلامية ألمحت أكدت إخلاء رفوف محالها التجارية من كافة البضائع الفرنسية ردًا على إهانة الرئيس الفرنسي ماكرون للإسلام ولنبي الاسلام محمد صلى الله عليه وسلم، يؤمل أن تستمر حملات المقاطعة تتصاعد وتتكثف في الأيام القليلة الماضية لإنزال أقوى العقوبات الاقتصادية بفرنسا التي تجرأت على الدين الإسلامي ورمزه محمد صلى الله عليه وسلم.

ومن أهم المنتجات التي عمدت الدول العربية إلى مقاطعتها وإنزالها تمامًا من رفوف محالها التجارية ومؤسساتها الاقتصادية ما يلي:-

  1. الأجهزة الكهربائية والتي تحمل العلامات التجارية الفرنسية مولينكس، تيفال، كروبس وغيرها
  2. المنتجات الغذائية المختلفة وخاصة الألبان والأجبان الفرنسية مثل لافاشكري، ركفور، وغيرها
  3. منتجات رويال الغذائية وهي خاصة بالحلويات والشوكولاته الفرنسية

حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية وردود فعل فرنسية غاضبة

أحدثت حالة المقاطعة العارمة من قبل الدول العربية والإسلامية حالة من الفزع لدى الرئاسة الفرنسية ومؤسسات الدولة جميعها وبدت أكثر غضبًا في تصريحاتها حول عمليات المقاطعة وقالت وزارة الخارجية في بيان لها تم تداوله على المواقع الاخبارية:” إن الدعوات إلى المقاطعة عبثية ويجب أن تتوقف فورًا، وكذلك كل الهجمات التي تتعرض لها بلادنا والتي تقف وراءها أقلية راديكالية متطرفة”.

فيما غرد إيمانويل ماكرون على موقع التدوينات القصيرة توتير قائلًا أن أي من إجراءات الدول العربية في المقاطعة لن تُخيفه ولن تجعله يتراجع، لافتًا في تغريدته الي كتبها باللغة العربية أن بلاده تحترم كل اوجه الاختلاف بروح الاسلام وقال لا نقبل أبدًا خطاب الحقد وندافع عن النقاش العقلاني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!