ماذا فعلت فرنسا بالنبي

ماذا فعلت فرنسا بالنبي ؟ أو بصيغةٍ أخرى، ماذا تضمنت الإساءة التي قامت بها دولة فرنسا تجاه رسول الله عليه الصلاة والسلام، منذ سنوات عديدة، تسيء بعض الدول للدين الإسلامي، أي اعتبار للحرمة التي تمتلكها الأديان السماوية، كما يتم توجيه العديد من أشكال الإساءة إلى الرسل والأنبياء عليهم السلام، على الرغم من كون الغرب ينادون بحرية المعتقدات وقيم ومبادئ الحرية والديمقراطية، إلا أن الأفعال التي صدرت عن عدد من الدول الغربية تضمنت ما هو معاكس لهذه القيم، وأوضحت أن حرية الرأي المزعومة ما هي إلا أكذوبة تدّعيها هذه الدول عن نفسها، والسؤال المطروح هنا من قبل العديد من الأشخاص الراغبين في معرفة حيثيات الحدث، ماذا فعلت فرنسا بالنبي؟

ماذا فعلت فرنسا بالنبي

ماذا فعلت فرنسا بالنبي؟ لم تضع دولة فرنسا بالإساءة التي صدرت عنها أي اعتبار لحرمة العقائد، رغم مناداتها فيها دائماً، فكل المواقف التي تحدث بين الآونة والأخرى، تُظهر حقد شديد وكامن من قبل الفرنسيين على الدين الإسلامي، كما تُظهر هذه الأفعال عدم احترام المسلمين، وعدم احترام وجود أعداد كبيرة منهم على الأراضي الفرنسية، وهي في كل حال منافية لكل اعتبارات حرمات الأديان، فما هي إساءة فرنسا للنبي صلى الله عليه وسلم؟

فرنسا تسيء للرسول

فرنسا تسيء للرسول من خلال قيام  مدرس فرنسي بعرض مجموعة من الرسوم الساخرة على الطلبة، وقد تضمنت هذه الرسوم إساءات كبيرة إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام، وقد حدث ذلك في إحدى المدارس الفرنسية خلال الحصة التي يجري فيها تدريس مادة التاريخ، وزعم المدرس أنه قام بعرض هذه الرسوم ضمن تفهيمه للطلبة معنى حرية الرأي والتعبير، وحرية الانتقاد، لكنّ أثار العديد من ردود الفعل الساخطة من قبل الطلبة وأهليهم، وقام العديد من أهالي الطلبة الذين شاهدوا هذه الرسومات بتقديم شكاوى عديدة على المدرسين، على اعتبار أنه شخص لا يقيم أي اعتبار للحرمة التي تحيط بكل ما يتعلق بالأديان السماوية.

كيف دافع الطالب عن الرسول

دافع أحد الطلاب الذين كانوا حاضرين خلال الحصة التي قام فيها المدرس بعرض الرسوم الساخرة التي تسيء لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال اعتراضه الشديد على هذه الرسوم في حضور المدرس، وبعد أن غادر المدرس المدرسة، قام هذه الطالب برصده ليقوم بقتله، وانتشرت مقاطع الفيديو التي توضح مختلف تفاصيل الحادثة التي جرى خلالها قتل المدرس، وحينها لم يكن الطالب وحده، إنما رافقه مجموعة من الأشخاص الذين بلغ عدد خمسة، ، أما والد الطالب هذا الطالب فأكّد أنه ما زال معترضًا على ما فعله المعلم من خلاله قيامه بعرض مجموعة من الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة لرسول الله.

ماكرون يسيء للإسلام

تضمنت ردة فعل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الحادثة مجموعة من التعليقات التي أظهرت بشكلٍ واضح  كرهه الشديد للإسلام، كما تطاول على الدين الإسلامي بشكل واضح غير مسبوق، فبعد أن سقطت شعبية هذا الرئيس بين المواطنين الفرنسيين، يتوجه إلى تبني سياسيات تتضمنت التخويف، والاستفادة من الخوف الذي يوجد في نفوس بعض الأفراد  الفرنسيين من الدين الإسلامي لتشويه صورته، فجاءت كل التصريحات التي أدلى بها مسيئة للنبي بشكل واضح ومباشر.

وهنا يكون ختام المقال الذي طرحنا خلاله إجابة السؤال،  ماذا فعلت فرنسا بالنبي، وذلك من خلال توضيحنا لتفاصيل الحادثة التي تضمنت الإساءة التي قام بها أحد المدرسين الفرنسيين للنبي من خلال عرضه رسوم كاريكاتيرية مسيئة، وما ترتب على ذلك من ردود فعل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!