قصة تكفي يا سعد

قصة تكفي يا سعد، هي قصة لايعرفها الجميع حيث يحكي هذا وهذا عن قصة تكفي يا سعد ، وعند سماع هذه الكلمة يراودنا نحن ك أشخاص غير موجودين في قلب الحدث ولا نشعر به عدم  الاساءة أو الاستغاثة وطلب المساعدة ، وهي كلمة كانت كفيلة أن يمتنع أي شخص قادر علي أن يؤذي أي شخص أخر سيمتنع عن فعل ذلك ، ف القتل شي لا يمكن تقبله بسهولة مهما كان السبب المؤدي له ، ف أرواح الناس غالية ولقد حرم الله القتل لما له سلبيات كثيرة لاتعد وأثاره الجانبية أكبر ، والانسان المسلم لا يستطيع أن يؤذي أخاه المسلم حتي لو كان علي غير حق ، ف الحياة لا يمكن ازهاقها بسهولة لاي سبب مهما كان ، ف الانسان المسلم بطبيعته قلبه أبيض يحب الخير والحياة لغيره ، ف الاسلام شرع الحياة و اعتبرها شي أساسي ودعا المسلمين الي ضرورة المحافظة عليها وأيضا جعل الموت حقيقة موجودة وكل انسان سيأتي يومه كما قال تعالي “ وكل نفس ذائقة الموت “.

قصة تكفي يا سعد

هي قصة رجل داعشي اسمه سعد بن راضي العنزي قتل قريبه الذي يقربه من الاب ( ابن عمه) اسمه مدوس العنزى ، بعد أن قام باقناعه واستدراجه لمنطقة صحراوية لا يعرف عنها شيئا ، لكنه أتي رغم ذلك لانه علي ثقة تامة بقريبه ، ولن يفكر ابدا أنه من الممكن أن يتعرض للخيانة أو الخذلان من أشد القرب اليه أو يقوم بأذيته ، حيث الرجل الداعشي قتل ابن عمه مدوس العنزي بعد استدراجه بالغضب والحقد وذلك بمساعدة أخيه هالك ، حيث قاما بتكبيله واطلاق النار عليه ب 7 طلقات،وكان ذلك في صباح يوم عبد الأضحي المبارك عام 1436 هجري حيث يقوم المسلمين بذبح الأضاحي تقربا الي الله ، ف الشخص المغدور عليه لا يعرف ماذا ينتظره ، حيث تم تنفيذ حكم القتل حدا في حق الداعشي سعد بن راضي العنزي ، قاتل ابن عمه رجل الأمن بدم بارد.

هي شي من الخيال لا يستطيع العقل تصديقه من الوهلة الأولي ، لانو صفعه الخذلان لا يمكن أن تأتي من شخص مسلم ويكون شديد القرب اليه ، ف لقد وصانا النبي – صل الله عليه وسلم – بالأقرباء وحثنا علي ضرورة المحافظة علي أواصر العائلات وتحقيق الترابط والتماسك بين الأقارب.

قاتل بلا مشاعر

لقد شعر جميع المواطنين بالاستياء والحزن عن ما حدث في المملكة العربية السعودية من واقعة لم تقتصر علي الشعب نفسه بل كان لها صدي كبير ،ف كانت فرحة المواطنين وتحقيق الرضا في تنفيذ الحكم بالقتل للشخص القاتل معتبرين أن كل شخص يلزم حده ويفكر ألف مرة قبل فعل متل ذلك الفعل،، ف الشخص القاتل هنا تجرد من جميع المشاعر الانسانية التي من الممكن أن يشعر بها الانسان بغيره ،ولقد فعل الفعل الشنيع على اعتقاده أنه الدين الاسلامي يفرض عليه قتله ولكن الدين الاسلامي ليس كذلك ولن يكون هكذا ، ف الاسلام كرم الحياة للانسان المسلم والمحافظة عليها .

قضية تكفى يا سعد

لاتعتبر هذه جريمته الأولي التي تورط بها حيث اعترف بنفسه أنه قتل قبل تلك الجريمة 3 من رجال الأمن وذلم بمساعدة أخيه، الذي تأثر عقله بفكر التنظيم الداعشي الارهابي ، حيث كان يتابع حسابات وهمية متطرفة علي مواقع التواصل الاجتماعي والتحريض علي القتل ،وأنه تدرب علي استخدام السلاح بمشاركه أخيه في الكهف الذي قتل ابن عمه فيه ، حيث سبب قتل ابن عمه انتماء ابن عمه للسلك العسكري ، وذلك لاعتقاده أن العسكري ضد الدين ، ف هل رأيتم من خلال سردنا ل قصة تكفي يا سعد علي موقع المشهد هنا أن القتل باسم الدين الاسلامي أسوء وأشر من غيره ؟؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!