ماذا قال رئيس فرنسا عن الرسول

ماذا قال رئيس فرنسا عن الرسول ، لم ينته الغرب منذ عام 2005 عن الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم، فمنذ ذلك  الوقت وبعد أن أحد رسامي الكاريكاتير في الدنمارك  في 30 سبتمبر من العام 2005 رسومًا مسيئة عن الرسول صلى الله عليه وسلم توالت الإساءة من الغرب واتخذت منحىًّ متصاعدًا خلال السنوات الأخيرة خاصة في ظل عدم وجود رادع قوي من الدول الإسلامية تستطيع من خلاله وقف تلك الرسوم المسيئة والانتهاكات التي يقوم بها الغرب تجاه محمد صلى الله عليه وسلم والدين الإسلامي عمومًا، ما تفعله الجاليات الإسلامية في الغرب تنظيم حملات دفاع لكنها تواجه العنف والإيقاف من المجتمع الغربي الذي طالما تغنى بحرية الرأي والتعبير، وبالأمس استمر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بذات خطوات الإساءة مُعلنًا أن بلاده لن تتخلى عن الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم وللرموز الإسلامية الأمر الذي أجج الغضب مجددً لدى المسلمين في كل بقاع الدنيا انتصارًا لنبيهم الكريم ودينهم القويم، فماذا قال رئيس فرنسا الرسول، دعونا نُخبركم في السطور التالية..

ماذا قال ماكرون عن الرسول

تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تصدرت منصات التواصل الاجتماعي وخاصة تويتر بالمملكة العربية السعودية بعد تأكيده أنه وبلاده لن يتخلى عن الرسوم الساخرة، وكانت تصريحات ماكرون الأخيرة جاء كرد على مقتل المعلم صاموئيل باتي الذي طرح نقاشًا داخل الغرف الصفية لطلابهم بنشر رسوم مسيئة وساخرة من الرسول صلى الله عليه وسلم ورموز الدين الإسلامي  في إطار تعزيز حرية الرأي والتعبير ومناقشة سلوك المسلمين في التعامل مع الآخر وقال ماركون في تصريحاته خلال حفل تأبين المعلم القتيل :”سنواصل أيها المعلم، سندافع عن الحرية التي كنت تعلمها ببراعة وسنحمل راية العلمانية عاليًا”، واستمر بالقول “لن نتخلى عن الرسومات والكاريكاتيرات وإن تقهقر البعض، سنقدم كل الفرص التي يجب على الجمهورية أن تقدمها لشبابها دون تمييز وتهميش”.

واعتبر رواد المواقع الاجتماعية أن ذلك تحديًا لأكثر من مليار ونصف مسلم حول العالم وانتهاكًا صارخًا بحق نبيهم الكريم وقاموا بإنشاء وسم #ماكرون_يسيء_للنبي وتصدر قائمة أكثر المواضيع تفاعلًا في المملكة العربية السعودية والعالم العربي عمومًا.

اساءة فرنسا للرسول صلى الله عليه وسلم

فيما طالب مستخدمون آخرون لمواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي بمقاطعة المنتجات الفرنسية انتصارًا للرسول صلى الله عليه وسلم وللرموز الإسلامية التي تُهينها الرسومات المسيئة تحت شعار حرية الرأي والتعبير وقال البعض إن الإساءة التي يسعى إلى تبنيها ماكرون من شأنها أن تُؤجج الكراهية بين الشعوب، داعين إلى التحرك العملي لحظر الإساءة لكافة المعتقدات في العالم وليس الإساءة ضد الإسلام والمسلمين وذلك من أجل الحظي بحالة من التعايش الهادئ بين الشعوب المختلفة في العالمين العربي والغربي.

سبب مقاطعة المنتجات الفرنسية 

دعا رواد المواقع الاجتماعية والمناصرين للدين الإسلامي ورموزه العظيمة ورسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين إلى اتخاذ إجراءات فعلية لردع التجاوز الفرنس والغربي بشكل عام بمقاطعة المنتجات الفرنسية وقطع العلاقات الدبلوماسية والثقافية والاقتصادين مع فرنسا وأي دولة تتبنى الرسوم المسيئة بحجة حرية الرأي والتعبير ، وقال مغردون على موقع التدوينات القصيرة تويتر :” إن الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم لن تمر، نحن نُحب رسولنا ولن نقبل أن يُهان، سنُقاطع كل يتجرأ على الإساءة له وللرموز الإسلامية” وغرد الكثيرون بذات المضمون على هاشتاج #إلا_رسول_الله، #مقاطعة_المنتجات_الفرنسية.

وبعد أن تم قتل أستاذ التاريخ صاموئيل ياتي عمد الرئيس الفرنسي ماكرون إلى محاربة المسلمين في بلاده وأعلنت الحكومة الفرنسية إغلاق ما يُقارب من 328 مسجدًا ومدرسة في فرنسا بالإضافة إلى تصريحاته الاستفزازية بشأن الإسلام والمسلمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!