لخولة اطلال ببرقة ثهمد تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد

لخولة اطلال ببرقة ثهمد تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد، يعدّ هذا البيت أحد أبيات قصيدة الشاعر طرفة بن العبد، وهو شاعر جاهلي من أصول بحرينية، والمعروف عن الشاعر طرفة بن العبد أنه من أصحاب المعلقات الشعرية، كما أن شعره كان متسماً بالإنسانية وكذلك في البراعة عند التشبيه، ولطرفة بن العبد ديوان شعري ، أشهر ما في هذا الديوان هو المعلقة التي قام بنظمها بعد أن  التقى ابن عمه، ووجد منه  سوء المعاملة والاضطهاد، وهكذا نكون قد عرفنا إلى أي قصيدة ينتمي بيت الشعر، لخولة اطلال ببرقة ثهمد تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد.

لخولة اطلال ببرقة ثهمد تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد

البيت التالي، لخولة اطلال ببرقة ثهمد تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد، هو أحد أشهر أبيات المعلقة الشعرية التي قام طرفة بن العبد بنَظمها واشتهرت بشكلٍ كبير بين العرب، وقد أرسل الملك عمرو بن هند بكتاب إلى عامله على البحرين وعُمان وقد كان يدعى  بالمكبر، أمره من خلال الكتاب بأن يقتل الشاعر طرفة بن العبد لأنه قام بهجائه، فقام المكبر بقتل طرفة حين كان يبلغ من العمر ست وعشرون عاماً.

وهنا يكون ختام المقال الذي طرحنا خلاله تفسير ما تدل عليه العبارة التالية،  لخولة اطلال ببرقة ثهمد تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد، حيثُ اتضح أن هذا هو بيت شعر من ضمن معلقة طرفة بن العبد الشاعر الجاهلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!