الشعر الذي يروي سِيَرًا أو بطولاتٍ حقيقية أو خيالية يُسمّى

الشعر الذي يروي سِيَرًا أو بطولاتٍ حقيقية أو خيالية يُسمّى بماذا؟ يُطرح هذا السؤال من قبل الأسئلة التي تتضمنها مادة اللغة العربية، والتي تُعنى بالكثير من الموضوعات التي تتحدث عن الشعر بكافة العصور التي تمر به، وخلال سطور المقال التالية سنقوم بطرح الإجابة، وذلك ضمن حرصنا على طرح كافة إجابات الأسئلة التي يكثر البحث عنها من قبل الطلبة، والسؤال المطروح هنا،  الشعر الذي يروي سِيَرًا أو بطولاتٍ حقيقية أو خيالية يُسمّى بماذا؟

الشعر الذي يروي سِيَرًا أو بطولاتٍ حقيقية أو خيالية يُسمّى

الشعر الذي يروي سِيَرًا أو بطولاتٍ حقيقية أو خيالية يُسمّى بالشعر الملحمي، ومن الأمثلة على القصائد التي أطلق عليه لقب الملحمات، قصيدة عيد الغدير لصاحبها بولس سلامة، والملحمة الإسلامية للشاعر أحمد محرم، وكذلك قصيدة بساط الريح، ومن ضمن القصائد التي جرى تصنيفها على أنها من الشعر الملحمي، قصيدة عبقر للشاعر شفيق معلوف، والتي كان يرمز من خلالها إلى العالم السفلي وما في من شرور وآثام، والجدير ذكره أن شعراء الشعر الحر قاموا بتطوير مفهوم حديث لما للشعر الملحمي وتمثل في مجموعة من المطولات التي صورت الأوضاع المختلفة التي يعيشها الشعب، وذلك من خلال مزج التجارب الشخصية للشاعر مع البيئة التي كان يعيش فيها، والأحداث التي كانت تدور في هذه البيئة.

وهنا يكون ختام المقال الذي طرحنا خلاله إجابة السؤال، الشعر الذي يروي سِيَرًا أو بطولاتٍ حقيقية أو خيالية يُسمّى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!