دعاء الاستفتاح

mahasen
2020-10-17T16:26:39+02:00
2020-10-17T16:34:48+02:00
منوعات
17 أكتوبر 2020
دعاء الاستفتاح
دعاء الاستفتاح

دعاء الاستفتاح، دعاء الاستفتاح في الصلاة، يُعد دعاء الاستفتاح هو الكلام الموزون الذي ينطق به العبد بين يدي الله بقلبه ولسانه مع استفتاحه للصلاة، وهو يلي تكبيرة الإحرام وقبل سورة الفاتحة ويُعد سنة مندوبة، أي أن صلاة المسلم إذا أتمها دون أن يقرأه بسبب النسيان تكون صحيحة ويُجزى بها، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم بأربع صيغ رواها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فما هو دعاء الاستفتاح ، تابعوا معنا لتتعرفوا على المزيد..

دعاء الاستفتاح في الصلاة

يُعد  الدعاء من علامات الوصل بين العبد وربه ولعل أفضل وقت يتصل فيه العبد المسلم بربه سبحانه وتعالى وقت الصلاة إذ يكون مخلصًا بقلبه ولسانه وجوارحه مطيعًا لأمر الله ومن أجل استقرار الخشوع في النفس أثناء الصلاة فقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يستفتح صلاته بالدعاء ومما ورد عنه صلى الله عليه وسلم ورواه أبو هريرة رضي الله عنه اللهم باعد بيني وبين  خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من الذنوب والخطايا كما تُنقي الثوب الأبيض من الدنس واغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد،  ويعد هذا الحديث الأصح سندًا والأكثر انتشارًا بين الناس.

ويُقال دعاء الاستفتاح بعد تكبيرة الإحرام وقبل سورة الفاتحة كما أنه سنة مندوبة وإذا نسي المسلم أن يقوله في استفتاح صلاته فصلاته صحيحة كما قال أغلب جمهور العلماء والفقهاء.

صيغ دعاء الاستفتاح

وقد ورد دعاء الاستفتاح بعدة صيغ مختلفة منها ما أخذ به الحنابلة وهو ما ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان يُسمعه الناس وكان يقول:” سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك” وعلى الرغم من أن هذا الحديث من حيث السند أقل الأحاديث لكن صححه كثير من العلماء وعمل عليه الكثير من أهل العلم وهو مورود منقول عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

ومن الصيغ الأخرى لدعاء الاستفتاح ما ثبت عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول:” وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين” وهو دعاء ثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم رواه الإمام مسلم في الصحيح.

كما ورد عنه صلى الله عليه وسلم أن رجلًا كان خلفه صلى الله عليه وسلم في الصلاة وكان يقول في استفتاحه: “الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلا” فلما فرغوا من الصلاة قال صلى الله عليه وسلم :”لقد فتحت لها أبواب السماء”.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة من الليل قال:” اللهم رب جبريل وميكال وإسرافيل عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم” وقد روت هذا عنه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ولعل هذا الاستفتاح أوثق وأحرى أن يكون في صلاة الليل كما قيدته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، ويُبين الحديث حاجة المؤمن الملحة إلى أن يستهدي بالله عز وجل ويتوكل عليه ويستعين به تبارك وتعالى.

ما المشروع من أدعية الاستفتاح ؟

المشروع من أدعية الاستفتاح أن يتخير الإنسان ما يريد الاستفتاح به صلاته فلا يلتزم في الصلاة الواحدة بأكثر من دعاء ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم فيكون الدعاء في الصلاة الواحدة بدعاء استفتاح واحد مما ورد وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ويُشير العلماء إلى أن أصح هذه الأحاديث ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه :” اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من الذنوب والخطايا كما تُنقي الثوب الأبيض من الدنس واغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد”.

اقرا ايضا: ما اعظم الذنوب واكبرها عند الله

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق