هاجر العثمانيون إلى آسيا الصغرى فراراً من الغزو المغولي بقيادة أميرهم

mahasen
منوعات
17 أكتوبر 2020
هاجر العثمانيون إلى آسيا الصغرى فراراً من الغزو المغولي بقيادة أميرهم
هاجر العثمانيون إلى آسيا الصغرى فراراً من الغزو المغولي بقيادة أميرهم

هاجر العثمانيون إلى آسيا الصغرى فراراً من الغزو المغولي بقيادة أميرهم ، يُعد من الأسئلة الهامة التي يُحاول الطلبة في مراحل التعليم العام إيجاد حلًا صحيحًا لتضمينه التدريبات التي يتم طرحها في منصة مدرستي للتعليم الالكتروني والفوز بالدرجات العليا، فمن هو الأمير الذي هاجر العثمانيين بقيادته إلى اسيا الصغرى فرارًا من الغزو المغولي، يُمكن الإجابة على هذا التساؤل بالعودة إلى تاريخ الدولة العثمانية منذ التأسيس وفيما يلي سنُحاول وضع المعلومات التي تقودكم إلى الإجابة بشكل سلس وسهل..

قيام الدولة العثمانية

أنشأ العثمانيون الدولة السلجوقية وكانت امتدادًا للدولة العباسية ومن ثم ازداد أعداد السلاجقة بسبب مجيء  القبائل العثمانية المهاجرة للأناضول هربًا من المغول آنذاك وكانوا ينضمون إلى الدين الإسلامي حتى تشكلت دولة بني عثمان على يد الأمير عثمان بن أرطغرل، وعُدت آنذاك من أقوى الدول التي حكمت الأمة الإسلامية عبر مراحلها المختلفة رغم أن بدايتها كانت بالهزيمة والخروج إلى آسيا الصغرى هربًا من المغول ولكن هناك قاموا بإنشاء دولة واسعة الانتشار ومترامية الأطراف بقيادة الأمير سلمان شاه والد أرطغرل.

هاجر العثمانيون إلى آسيا الصغرى فراراً من الغزو المغولي بقيادة أميرهم

يُعد الأمير سلمان شاه هو الذي قاد العثمانيون إلى آسيا الصغرى واستطاع أن يُعزز وقتها مكانة الدولة العثمانية بالمزيد من الفتوحات حتى خضعت له كامل آسيا الصغرى وأجزاء كبيرة من جنوب شرق أوروبا، وغربي آسيا، وشمالي أفريقيا. وصل عدد الولايات العثمانية في عهده  29 ولاية وأدى ذلك إلى رفع الروح المعنوية للأمة الإسلامية وأعاد لها هيبتها التي ضاعت على يد المغول وفي المغرب على يد الإسبان والبرتغاليين وفي الداخل على يد حكام متآمرين متصارعين.

وبذلك نكون قد أجبنا على تساؤلكم حول الأمير العثماني الذي هاجر بقومه من العثمانيين إلى آسيا الصغرى فرارًا من المغول وهو الأمير سلمان شاه بن ارطغرل وقد استطاع أن يُحيي مجد الدولة العثمانية ويُوسعها إلى أبعد مدى في القارات الثلاث.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق