سبب مقاطعة المنتجات التركية

دعاء
2020-10-17T10:57:05+02:00
2020-10-17T12:50:22+02:00
منوعات
17 أكتوبر 2020
سبب مقاطعة المنتجات التركية
سبب مقاطعة المنتجات التركية

ما هو سبب مقاطعة المنتجات التركية من قبل السعودية؟ من المعروف أن تشهد توتراً كبيراً في السنوات الأخيرة، ويرجع السبب في ذلك إلى الموقف التركي الذي يساند لدولة قطر، في مواجهتها للمقاطعة السعودية والإمارات والبحرين ومصر، وذلك منذ يونيو/ حزيران 2017، واشتعلت حدة التوتر بعد أن اغتيل  الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، في التاريخ الميلادي الذي وافق الثاني من أكتوبر للعام 2018، وذلك داخل مقر القنصلية السعودية في مدينة إسطنبول، وعلى إثر الحادثة، بدأت مواقف تركية حازمة بالمطالبة بالتحقيق في الحادثة ومعرفة الفاعلين ومحاسبتهم، وهم بحسب ما تشير إليه كافة الأدلة التي تمّ لها ضمن مجموعة مقرّبة من ولي العهد السعودي،محمد بن سلمان.

أسباب الخلاف التركي السعودي

كل ما سبق ذكره من تفاصيل، شكلت عوامل أساسية وأسباب الخلاف التركي السعودي، و بحسب مجموعة من التقارير الإعلامية، فإن الجهات السعودية التي تقود  القطاع التجاري تمارس الكثير من الضغوطات على العديد من التجار والشركات السعودية ، وذلك بهدف التضييق عليهم، وإجبارهم على وقف كافة التعاملات التجارية مع تركيا، ورغم أن الحملات السعودية التي دعت إلى مقاطعة المنتجات التركية، لم تكن وليدة الأيام والأسابيع الماضية، إلا أنها صارت أكثر وضوحا بعد التصريحات الرسمية التي تمّ الإدلاء بها في هذا الخصوص.

سبب مقاطعة المنتجات التركية

ما هو سبب مقاطعة المنتجات التركية ؟ بعد أن دعا عجلان رئيس مجلس الغرف (التجارية) السعودية إلى مقاطعة استيراد كل ما هو تركي، تبين أن هذه الصريحات هي تصريحات حكومية رسمية، فلا توجد مساحة كبيرة للتعبير عن الرأي في المملكة حتى يقوم أحد الأفراد بالدعوة إلى مقاطعة منتجات دولة ما، بدون أن يكون قد تلقى توجيهات من مركز القرار السعودي.

من جانبها، نفت جهات حكومية في المملكة العربية السعودية صحة التقارير التي تحدثت عن قرار رسمي يقضي بحظر دخول أي منتج تركي إلى المملكة، وبحسب “رويترز”، لم تقم الحكومة السعودية بفرض أية قيود على أي من المنتجات التركية ، وذلك ضمن إطار التزام المملكة بكافة الاتفاقيات والمعاهدات التي تتعلق لالتجارة الحرة، كما قالت السعودية إن التجارة بين كل من السعودية وتركيا لم تشهد أي تراجع إلا بسبب تداعيات جائحة “كورونا”.

حقيقة مقاطعة السعودية لمنتجات تركيا

ما هي حقيقة مقاطعة السعودية لمنتجات تركيا؟  كشف بيان مشترك لرؤساء مجموعة تضم أكبر رجال أعمال تركية، عن تلقيهم مجموعة من الشكاوى من قبل شركات سعودية تؤكد إجبارها على توقيع اتفاقيات تلزمها بألا تستورد أي بضاعة من تركيا، وبحسب هذه المجموعات التركية، فإنه جرى  استبعاد المتعهدين الأتراك من أي صفقة رئيسية سعودية، والجدير ذكره وتضم المجموعات التي قامت بالتوقيع على البيان المشترك، عدد من شركات تصدير المنسوجات بالإضافة إلى عدد من المقاولين ورجال الأعمال و مسؤولي النقابات العمالية المختلفو، وكذلك مكتب العلاقات الاقتصادية الخارجية، كما تضم هذه المجموعات جمعية المصدرين واتحاد غرف وبورصات السلع.

تداعيات مقاطعة المنتجات التركية

عند الحديث عن تداعيات مقاطعة المنتجات التركية، يشار إلى أن مقاطعة المنتجات التركية من قبل الحكومة في السعودية لن يكون لها أي تداعيات مهمة على الاقتصاد التركي، ورغم ذلك ستتضرر العديد من  الشركات والمستثمرين وبعض رجال الأعمال الأتراك الذين يتخذون من الأسواق السعودية أماكن لنشاطاتهم التجارية، وفيما يتعلق بأرقام المنتجات السعودية التي تمّ تصديرها إلى تركيا خلال  الفترة بين يناير/كانون الثاني وأغسطس/آب من العام الجاري، فقد وصلت إلى ما يقارب 1.1 مليار دولار، وذلك بعد أن كانت 1.44 مليار دولار في نفس الفترة من العام 2019، أي أن الانخفاض في الصادرات وصل إلى 350 مليون دولار.

وهنا يكون ختام المقال الذي تحدثنا خلاله عن سبب مقاطعة المنتجات التركية، كما ذكرنا مجموعة من التفاصيل التي توضح أسباب الخلاف التركي السعودي، والتداعيات التي يمكن أن تحدث على صعيد الاقتصاد التركي بفعل المقاطعة السعودية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق