من امثله المصائب التي تعرض للانسان في الدنيا

من امثله المصائب التي تعرض للانسان في الدنيا ، بتعرض الإنسان طيلة حياته للكثير من أنواع المصائب والابتلاءات المختلفة، ومن أعظم المصائب التي قد تصيب الإنسان طيلة حياته، أن يُبتلى الإنسان في دينه ، فإذا كانت مصيبة الإنسان في دينه، فيكون بذلك قد أصيب بأعظم وأكبر مصيبة، ففيها خسارة الدنيـا ، وخسارة الآخرة، لذا يكثر الدعاء، اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا.

من امثله المصائب التي تعرض للانسان في الدنيا

من امثله المصائـب التي تعرض للانسان في الدنيـا المرض، ويعدّ من أعظم المصائب وأشدها على الإنسـان، لذا يتوجب على الإنسان أن يدعوا الله دائماً أن يعافيه في بدنه وفي سمعه وفي بصره، وإن مرض فعليه أن يصبر ويحتسب ففي مرضه كفّارة وتطهير، لقوله عليه الصلاة والسلام:”حتى الشوكة يشاكها إلا وكفر الله بها من خطاياه”، و الحياة الدنيا لا تصفو لأحد، فهي حياة مشقة وشدائد و مصائب، فهذه المصائب هي سنة الله عزوجلّ، فقد ورد في الآية الكريمة “لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ” ، ما تعنيه الآية الكريمة أنّ الإنسان يكابد في الحياة المشقة والمصائب، وهذا الأمر هو أمر  محتّم على الإنسان.

كما أن المصـائب فيها تصفية لنفوس العباد، وفي المـصائب يعرف الصَّادقين، كما يُعرف المنافقين، وذلك لأنَّ المرء لا يظهر على حقيقته في أوقات الرَّخاء، لكنه يظهر على حقيقته خلال أوقات الشدة.

كيف نتعامل مع المصائب

كل الشدائد والمصائب هي بمثابة اختبار لإيمان وصبر المرء، واختبار لمدى ثباته،  فقد ورد في الآية الكريمة قوله عزوجلّ “الم(1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ(2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ(3)” وعن فضل الصبر عند المصائب يقول الرسول ﷺ: إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط” .

وهنا يكون ختام المقال الذي طرحنا خلاله مجموعة من المعلومات في تفسير العبارة، من امثله المصائب التي تعرض للانسان في الدنيا، وذلك لكثرة البحث عنها في محركات البحث المختلفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!