من ثمرات التفكر

من ثمرات التفكر بالله، تنتج مجموعة من الأمور المهمة للإنسان، فهو من خلال التفكّر والتأمل في خلق الله، يعرف  قدر الله عزوجلّ، ويعرف سعة علمه، كما يتعرف على سعة القدرة الإلهية الدقيقة والمتقنة، ويدرك أن الله عزوجلّ أتقن صنع كل شيء في هذا الكون،  وخلال السطور التالية من المقال، سنقوم بذكر العديد من النتائج التي تترتب على تأمل الإنسان وتفكّره في هذا الكون، وذلك بكثرة البحث عن العنوان، من ثمرات التفكر.

من ثمرات التفكر

عند الحديث عن ثمرات التفكر والتأمل في خلق الله، لابدّ من التطرق إلى مدى حكمة سبحانه تعالى، وحسن تقديره عزوجلّ شأنه، كما يستطيع المرء حينها أن أن يدرك جيداً كونه قليل الحيلة، ومفتقر إلى خالقه، فيدرك فضل الله سبحانه وتعالى عليه، كما يدرك  عظمة الله عزوجلّ وقدرته الكبيرة، والتي تزداد بشكلٍ كبير في عين الإنسان الذي يتأمل ويتفكر في خلق الله.

كما ينتج عن قيام المرء بالتفكر والتأمل في هذا الكون، وفي عظمة صنيع الله عزوجلّ، زيادة إيمان الشخص المتأمل وزيادة يقينه، من خلال تعرفه على كمال صفات الله عزوجلّ، وزيادة يقينه بقدرته وجلاله، وإيمانه التام بعلم الله وحكمته، ورحمته الواسعة، ومغفرته الكبيرة، لهذا السبب يخشى العلماء من الله عزوجلّ أكثر من سائر العباد، فقد ورد في الآية الكريمة: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ”.

مجالات عبادة التأمل

  • التأمل في الكون، وما فيه من إبداعٍ وإتقانٍ وجمالٍ؛ ويشمل ذلك التأمل في خلق الجبال وخلق الأشجار والطبيعة بكل ما فيها.
  • التأمل في آيات القرآن الكريم، وما تتضمنه هذه الآيات من دقّة وإعجاز علمي، وأسلوب عظيم وفصاحة كبيرة في توصيل القضايا المختلفة، والتي تتضمن التوحيد ومختلف الأخلاق الفاضلة التي دعا إليها.
  • التفكّر في الدنيا والتفكر في سرعة زوال الدنيا، والتفكر بكل ما فيها من أكدار وابتلاءات مختلفة، فمن افتُتن بها وجرى خلفها لم يجد فيها إلّا الخسران والمهانة.

وهنا يكون ختام المقال الذي طرحنا خلاله مجموعة من ثمرات التفكر، وهي النتائج التي تترتب على تأمل المرء وتفكره بخلق الله، وفي الكون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!