ما الفرق بين الخوف الطبيعي وخوف العبادة مع التمثيل

mahasen
منوعات
15 أكتوبر 2020
ما الفرق بين الخوف الطبيعي وخوف العبادة مع التمثيل
ما الفرق بين الخوف الطبيعي وخوف العبادة مع التمثيل

ما الفرق بين الخوف الطبيعي وخوف العبادة مع التمثيل، تتعدد أنواع الخوف كسلوك ينتاب البشر وفقًا للحالة التي يكون عليها فأحيانًا يكون الخوف طبيعيًا وأحيانًا أخرى يكون خوف مبني على عقائد دينية وأحكام شرعية ويُعد هذا النوع الأكثر دلالة على سلامة إيمان الفرد وتعلق قلبه بالمنهج القرآني الذي أنزله الله سبحانه وتعالى وبعث به النبي الأمي محمد صلى الله عليه وسلم، ويتساءل الطلبة في مواد التربية الإسلامية بمختلف مراحل التعليم العام عن التفريق بين الخوف الطبيعي وخوف  العبادة وفيما يلي نُحاول أن نشرحه مع ذكر بعض الأمثلة من أجهل تسهيل إيصال المعلومة..

ما الفرق بين الخوف الطبيعي وخوف العبادة مع التمثيل

الخوف الطبيعي : وهو الخوف الذي ينتج عن شيء طبيعي وظاهري غير محرم وعادًة ما يكون نتيجة رؤية شيء أو حدث مرعب كالخوف من النار، الخوف من الحيوانات المفترسة فهذا أشياء لا يُحاسب الإنسان عليها كما أن الناس يتفاوتون في درجة خوفهم فمنهم الشجاع والمغامر ومنهم الذي يرتعد فزعًا.

أما خوف العبادة: فهو شعور باطني يملأ قلب الإنسان بمقدر معرفته بأوامر الله سبحانه وتعالى ونواهيه وبمقدار جزائه بالحسنى وبالعذاب فالإنسان الذي يترك الصلاة يخاف عقاب الآخرة فيعود للالتزام بها طمعًا في رضى الله ورحمته وعفوه، وقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم “فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين” ومن أنواع خوف العبادة خوف الله تألهًا وتعبدًا وتقربًا له وهو أعظم واجبات الإيمان، فيما يُعد خوف السر شرك أكبر يتنافى مع التوحيد بحيث يخاف الإنسان من غير الله من وثن أو طاغوت يُصبه بشيء متناسيًا أن الأمر كله بيد الله فهذا يُعد شرك أكبر، وهناك الخوف المحرم وهو أن يترك الإنسان ما هو واجب عليه خوفًا من الناس يُمثل هذا النوع شرك بالله منافي لكمال التوحيد.

وإلى هنا نكون قد انتهينا من توضيح الفروق في المعنى بين الخوف الطبيعي وخوف العبادة، فالأخير الإنسان المسلم مأمور بأن يتلمس مخافة الله في كل خطوة وكل عمل يقوم به سواء عملًا صالحًا أو منكرًا فالأول سيكون جزاءه الحسنى والثاني ستكون عاقبته وخيمة في الدنيا والآخرة ويُعد الخوف من الله واستلهام قدرته في كل لحظة هو من علامات الإيمان.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق