تعني المعاونه في تحمل اعباء الحكم

دعاء
2020-10-14T23:02:29+02:00
2020-10-15T10:48:39+02:00
منوعات
14 أكتوبر 2020
تعني المعاونه في تحمل اعباء الحكم

تعني المعاونه في تحمل اعباء الحكم ، فما هي؟ يبحث الطلبة عن المصطلح الذي يشير إليه هذا المفهوم، وذلك ضمن بحثهم عن مجموعة من الاستفسارات التي تخص المقررات الدراسية المختلفة، وبدورها تقوم وزارة التعليم بإنشاء منصات إلكترونية مختلفة لتوضيح كافة الأمور للطلبة، وتعدّ بمثابة منصات مساندة للمنصة الرئيسية التي جرى اعتمادها، وهي منصة مدرستي للتعليم عن بعد، وفيما يلي سنجيب عن السؤال الذي يبحث عن المصطلح الذي تشير إليه العبارة، تعني المعاونه في تحمل اعباء الحكم.

تعني المعاونه في تحمل اعباء الحكم

الوزارة في الإسلام تعني المعاونة في تحمل اعباء الحكم، وذلك لكون الوزير يقوم بحمل  العديد من الأعباء عن الحاكم، فيقوى الحاكم، ويشتد إزره من الوزير، فهو يستمد منه القوة والمعاونة، لذا أطلق على الوزارة لفظ المعاونة، وهذا هو السبب الرئيس في ذلك، وقد ورد في كثير من الآثار أن  كلمة وزير يأتي اشتقاقها من أصول فارسية، فقد قيل إنّ الوزارة فارسية من أصلها، وفي نشأتها وتنظيمها.

نشأة الوزارة

نشأت الوزارة في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام، وظلت مستمرة حتى العصر العباسي الثاني، وقد كانت تعرف قبل ذلك من قبل بنو إسرائيل والفرس باسم الراهن بدلاُ من الوزير، فقد كان ملوك ما قبل الإسلام في كل من دول اليمن والحيرة والشام يسمون الشخص الذي يؤازر الملك، ويحمل عنه الكثير من أعباء الدولة بالراهن، والسبب في ذلك هو اعتبار هذا الشخص مرتهن بالتدبير، كما كان يسمى بالزعيم، ويعود السبب الرئيس لهذه التسمية، لكونه لأنه زعيم بالرأي الصائب، كما أطلق عليه أحياناً لقب الكافي؛ وذلك لكونه يكفي الملك من الكثير من مهمات الأمور، وفي أوقات أخرى أطلق عليه  لقب الكامل، وذلك افتراضاً لكونه صاحب أخلاق و فضائل عالية، وقد وضع الدين الإسلامي قواعد ترسي نظام سياسى يكون متضمناً لنظرية سياسية متكاملة، فقد أقام المسلمون دولتهم وفق إطار متحدد صاروا يتحركون من خلاله، وبحسب القواعد والأصول التي ضمنوا أنها شاملة لكل الحياة السياسية.

وهنا يكون ختام المقال الذي طرحنا خلال سطوره المصطلح الذي يطلق على أحد العبارات التي يبحث عنها الطلبة، وهي، تعني المعاونه في تحمل اعباء الحكم، وقد اتضح أن الإجابة هي الوزارة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق