ماذا نسمي من ينقص الكيل والميزان

دعاء
منوعات
14 أكتوبر 2020
ماذا نسمي من ينقص الكيل والميزان
ماذا نسمي من ينقص الكيل والميزان

ماذا نسمي من ينقص الكيل والميزان ؟ يطرح هذا السؤال من قبل الطلبة ضمن مقرراتهم الدراسية التي تُعنى بالمصطلحات والمفاهيم الدينية المختلفة، ويتمّ تدريس هذه المقررات ضمن عدد كبير من المراحل الدراسية المختلفة، حيثُ يقوم الطلبة بالاستفسار عن الإجابات الدقيقة للأسئلة، وذلك ضمن حرصهم على تقديم إجابات متكاملة ونموذجية للمدرسين، حرصاً منهم على النجاح والتفوق، وفيما يلي سنقوم بطرح الإجابة الدقيقة للسؤال، ماذا نسمي من ينقص الكيل والميزان.

ماذا نسمي من ينقص الكيل والميزان

ماذا نسـمي مـن ينقـص الكـيل والـميزان؟ يطلق عليهم لقب المطففين، وهو أمر شديد ونهت عنه التشريعات الإسلامية، كما أن هذه الفئة تنال العقوبة الشديد من الله عزوجلّ، ففي بداية سورة المطففين، ذكر الله عزوجلّ أن عقوبتهم هي الويل، وقد ورد في التفاسير المختلفة أن الويل يأتي بمعنى وادي من وديان جهنم، ونقوم بطرح هذه المعلومات ضمن الإجابة على السؤال، ماذا نسمي من ينقص الكيل والميزان.

اقرأ أيضا: ماذا يحد مصر من الشرق (3)

سورة المطففين

سورة المطفِّفِين هي إحدى سور القرآن الكريم المكية، ويبلغ عدد آيات السورة ستة وثلاثون آية،  وترتيبها في المصحف هو الثالث والثمانين، وتقع في الجزء الأخير من القرآن الكريم، وقد بدأت هذه السورة بذكر الوعيد للفئة التي تقوم بإنقاص الكيل والميزان، وهي فئة المطففين، وقد جاء نزول هذه السورة بعد نزول سورة العنكبوت، أما بالنسبة لتسميتها بالمطففين، فالسبب هو أن محور السورة هو الصنف المذكور، وما يوجبه على نفسه من عقوبة شديدة من الله عزوجل.

سبب نزول سورة المطففين

بعد أن ذكرنا إجابة السؤال، مـاذا نسـمي مـن ينـقص الكـيل والمـيزان، نشير إلى سبب نزول سورة المطففين، فعن ابن عباس قال: «لما قدم النبي المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا، فأنزل الله وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِي،. فأحسنوا الكيل بعد ذلك»

وهنا تكون نهاية  المقال الذي ذكرنا فيه إجابة السؤال،  ماذا نسـمي مـن ينقـص الكـيل والميـزان، كما ذكرنا أن سبب نزول سورة المطففين، والعقوبة الشديدة التي تستحقها هذه الفئة من الله عزوجلّ، وهو واحد من ضمن مجموعة كبيرة من الأسئلة المطروحة من قبل الطلبة ضمن مقرراتهم ومناهجهم الدراسية، وهو على وجه التحديد من ضمن مقرر القرآن الكريم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق