هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه تويتر

دعاء
منوعات
14 أكتوبر 2020
هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه تويتر
هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه تويتر

هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه تويتر ، شاع في الآونة الأخيرة العنوان السابق عبر محركات البحث المختلفة، وسنقوم بدورنا خلال السطور التالية بتوضيح المعنى الذي تتضمنه الآية السابقة بشكلٍ تفصيلي، وهي الآية الحادية عشر من سورة لقمان، فما هو تفسير الآية، هذا خـلق اللـه فـأروني مـاذا خـلق الذيـن مـن دونـه تويتـر، وهي واحدة من الآيات التي يبحث عن تفسيرها الطلبة ضمن مقرراتهم الدراسية التي تعنى بالقرآن الكريم، وتفسير آياته المختلفة، وفهم معانيه فهماً دقيقاً وصحيحاً.

هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه تويتر

من ضمن ما ورد في تفسير الآية، هـذا خـلق اللـه فـأروني مـاذا خـلق الـذين مـن دونـه، هذا الذي خلقته أيها الناس ، وهذا هو خلق الله الذي يملك ألوهة كل شيء على هذه الأرض، وهو الذي يملك عبادة كل خلق، والله عزوجلّ لا تصلح العبادة لغيره، ولا تنبغي العبادة لشيء سواه، ومن فعل ذلك يكون عليه إثم عظيم وكبير، ويستحق العقوبة الشديدة من الله في الدنيا والآخرة، فأروني أيها المشركون ما الذي صنعته الأصنام التي تعبدونها، وما الذي يمكن لهذه الأوثان ان تفعله، ماذا خلقت هذه الأصنام حتى تستحق عليكم أن تعبدوها من دون الله.

تفسير الآية هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه

هذا ما خلقه الله، وهذا ما بثّه عزوجلّ من الدوابّ، وهذا ما أنبته من كلّ زوج كريم، وهذا ما تضمنه معنى الآية الكريمة، (فأرونِي ماذا خلق الذين مِن دُونِه)، أي ما الذي صنعته الأصنام التي تعبدونها من دون الله.

أما قوله تعالى في الآية الكريمة: “بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ” أي أن من يعبدوا الأصنام والأوثان من دون الله، فقد ألقوا بأنفسهم في الضلال والظلمات.

وهنا يكون ختام المقال الذي طرحنا فيه تفسير الآية الكريمة، هذا خـلق اللـه فأروني ماذا خلق الذين من دونه، وذلك نظراً لكثرة بحث الأفراد عن هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه عبر موقع التواصل الاجتماعي المعروف “تويتر”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق