ينقسم التفسير بالرأي إلى قسمين هما

ينقسم التفسير بالرأي إلى قسمين هما؟ يطرح هذا السؤال ضمن مجموعة من الأسئلة التى تعنى بالشؤون الدينية، وهذه الأسئلة إما يطرحها الطلبة من أجل الحصول على الإجابات النموذجية لها، وإما أن تكون مطروحة من قبل الأفراد الذي يرغبون في تنمية ثقافتهم الدينية، وذلك من خلال الإلمام بكافة المفاهيم والمصطلحات أو أكبر قدر منها، ويعرّف التفسير بالرأي على أنه تفسير القرآن الكريم من خلال الاجتهاد وذلك بعد أن يعرف المفسّر كلام العرب معرفة جيدة، وأن يلم لكافة الألفاظ العربية وكافة دلالاتها المختلفة، كما يتوجب أن يكون عارفاً بأسباب النزول، المختلفة  والناسخ والمنسوخ من الآيات، والسؤال المطروح هنا حول هذا النوع من أنواع التفسير، هو ينقسم التفسير بالرأي إلى قسمين هما.

ينقسم التفسير بالرأي إلى قسمين هما

ينقسم التفسير بالرأي إلى قسمين هما؛ النوع الذي يقوم على أصل لغوي يكون وارد عند العرب، والنوع الثاني هو التفسير بالرأي الذي يكون معتمداً على دليل عقلي ، على أن يكون هذا الدليل موافقاً للشرع، ويبنى هذا النوع على المعرفة الكافية بجميع العلوم اللغوية، وكذلك ينبغي أن يكون المفسّر عالماً لالقواعد الشرعية، والأصولية، والتي تتضمن أصول الدين و الفقه، وكذلك علم السنن والأحاديث، وأن لا يكون التفسير معارضاً لأي نقل صحيح أو عقل سليم، لذا ينبغي على المفسّر أن يبذل جهداً كبيراً في تحري الحقّ وتحري الصواب، كما ينبغي عليه تجريد النفس من الهوى عن التفسير.

وهنا يكون ختام المقال الذي طرحنا فيه إجابة السؤال الديني، ينقسم التفسير بالرأي إلى قسمين هما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!