موقف الملائكة ممن كانوا يعبدونها

mahasen
منوعات
13 أكتوبر 2020
موقف الملائكة ممن كانوا يعبدونها
موقف الملائكة ممن كانوا يعبدونها

موقف الملائكة ممن كانوا يعبدونها، حيث عبد بعض المشركون الملائكة وجعلوهم في منزلة الوسيط بينهم وبين الله سبحانه وتعالى وكانوا يعتقدون أنهم بعبادة الملائكة يتقربون إلى الله سبحانه وتعالى، لكن بطل ما كانوا يفعلون، فالملائكة هم خلق من مخلوقات الله، الإيمان بوجودهم ركن من أركان الإيمان لكن عبادتهم ومعاملتهم معالمة الرب باطلة لا يُمكن لمسلم يؤمن بالله وحده أن يؤدي عبادتهم كما يُؤديها لله سبحانه وتعالى، ويتساءل العديد من الطلبة في الصف الثاني المتوسط في مادة التوحيد عن موقف الملائكة ممن كانوا يعبدونها، وفي السطور التالية نُقدم لكم الإجابة بشكل صحيح ومختصر، تابعوا معنا

موقف الملائكة ممن كانوا يعبدونها

يقول الله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل :” لن يستنكف المسيح أن يكون عبدًا لله ولا الملائكة المقربون” أي أن الملائكة عبيد لله سبحانه وتعالى وأنهم لا يترفعون عن ذلك بل يعترفون بالعبودية لله والتذلل له والتواضع والخضوع لأمره سبحانه وتعالى وهم يقولون ويفعلون ما يأمرهم به الله سبحانه وتعالى يخشونه أشد خشية ويُقدرونه أكمل تقدير.

موقف الملائكة ممن عبدوهم يوم القيامة

لا يرضى الملائكة بعبادة من عبدهم من دون الله عز وجل يوم القيامة ويتبرؤون منهم والدليل على ذلك في قوله تعالى :” ويوم يحشرهم جميعًا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون” فالملائكة لم يرضوا بأن يتم عبادتهم من دون الله وتبرأوا من عبادة من عبدهم كما جاء في قوله تعالى :”قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم” وقوله تعالى:” سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء ولكن منعتهم وآباؤهم حتى نسوا الذكر وكانوا قومًا بورا” حيث نستدل من هذه الآية أن الملائكة من خلق الله زين الشيطان للمشركين عبادتهم بينما الملائكة تبرؤوا ممن عبدهم ونفوا الألوهية عما دون الله سواء من الأنبياء أو الرسل أو الملائكة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق