هل التوكل على الله ينافي الاخذ بالاسباب بين ذلك

mahasen
منوعات
7 أكتوبر 2020
هل التوكل على الله ينافي الاخذ بالاسباب بين ذلك
هل التوكل على الله ينافي الاخذ بالاسباب بين ذلك

هل التوكل على الله ينافي الاخذ بالاسباب بين ذلك، تم طرح درس التوكل على الله في كتاب التفسير لطلاب الصف الثاني الثانوي حسب المنهاج الدراسي بالمملكة العربية السعودية لهذا العام 1442، ويُعد التوكل على الله من أسباب فلاح الإنسان المسلم وتيسير أموره فهو لا يكل أموره إليه وإنما لرب العباد الذي بيده ملكوت السماوت والأرض، ولكن هنا سؤال يتوارد على ألسنة الطلبة هل التوكل على الله يتنافى مع الأخذ بالأسباب، اليكم الإجابة الوافية..

هل التوكل على الله ينافي الاخذ بالاسباب بين ذلك

بالتأكيد لا وإلا كان ذلك تواكلًا، فالله سبحانه وتعالى في عدد من مواضع القرآن العظيم والسنة النبوية المطهرة أن التوكل على الله عباده وأن الإنسان المؤمن يوكل أمره لله سبحانه وتعالى مع ضرورة الأخذ بالأسباب أي أن الطالب يدرس ويجتهد في دراسته ويُلم بتفاصيلها جميعها قبل الاختبار ومن ثم يوكل أمر توفيقه ونجاحه بأمر الله سبحانه وتعالى، فلا يجلس لاهيًا أمام التلفاز أو يلعب الكرة وفي يومه التالي اختبار ويقول إني متوكل على الله فهذا عين الخطأ، فعليه أن يسعى ويجتهد ومن ثم يُوكل أمره لله سبحانه وتعالى يُدبره حيث يشاء

وقد قال الله سبحانه وتعالى في ذلك وهو الذي جعل لكم الأرض ذلولًا فامشوا في مناكبها وكلو من رزقه وإليه النشور وقد حث الله سبحانه وتعالى في هذه الآية الإنسان على السعي والاجتهاد في طلب الرزق ضمن الإمكانيات التي أتاحها الله سبحانه وتعالى والمقدرات التي أودعها له في الأرض.

كما قال في موضع آخر “فشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يُحب المتوكلين”، وقوله :” يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمت الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون”

ومن الأحاديث التي تُشير إلى التوكل على الله وعدم منافاة التوكل مع الأخذ بالأسباب قوله صلى الله عليه وسلم :” لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصًا وتروح بطانًا”

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق