قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح ، ان الايمان بالله سبحانه وتعالى من الأمور التي لا جدال بها كوننا مسلمين موحدين بالله عز وجل، ومتابعين لسنه نبيه المصطفى محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، فالعمل بالجوارح من الأعمال العظيمة التي حثنا عليها الله سبحانه تعالى ورسوله الكريم محمد عليه افضل الصلاة والسلام، فالجوارح هنا تخص النوايا والعمل بالقلب، اي لا يعلم بها غير الله عز وجل، وهي من أعظم الأعمال التي يجزينا عليها الله في دنيانا، بالإضافة الي اننا سنتعرف علي شرح مفصل لهذه المقوله الإيمان قول باللسان وتصديق بالقلب وعمل بالجوارح وأنه يزيد وينقص.

الإيمان قول باللسان وتصديق بالقلب وعمل بالجوارح وأنه يزيد وينقص

يقول الله سبحانه وتعالى في كتابة الكريم بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم،﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾ [فاطر: 32]، وهذا الاية توضح لنا الدليل علي زيادة الإيمان ونقصه أن الله قسم المؤمنين ثلاث طبقات، فالإيمان باللسان والعمل بالجوارح يزيد وينقص الإيمان فذا أمر واقعي وصحيح، فالله سبحانه وتعالى ذكر لنا الدليل في الأيه السابقة.

اقرأ أيضا…

مفهوم قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح

كما أوردنا سابقاً، فقد اتّضح أن الجملة “هو قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية”، هي تعريف لكلمة الإيمان، وبحسب شيخ الإسلام ابن تيمية فإن الإيمان يكون مشتقاً من الأمن، و يستعمل اللفظ في خبرٍ يكون المُخبر مؤتمناً عليه، وهذا هو سبب عدم ورود أي لفظ في القرآن “آمن له” إلا بهذه الصياغة، وحين يشترك شخصان في معرفة شيء فإنه يقال :”صدق أحدهما صاحبه”، ولا يقال: آمن له؛ والسبب في ذلك هو أن الأمر لم يكن أمراً غائباً عنه مؤتمناً عليه”، فاللفظ بحسب ضيخ الإسلام ابن تيمية متضمن لمجموعة من المعاني، ومن ضمنها معنى التصديق، وكذلك معنى الائتمان والأمانة؛ كما يشير إلى الاستعمال والاشتقاق؛ ولهذا السبب قال أخوة يوسف لأبيهم، ” وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا” أي: لا تثق بنا، ولست مطمئناً لنا”.