سنطرح لكم في هذا المقال حوار بين شخصين عن الاحترام اهميته واثره على المجتمع ، وذلك لكثرة البحث عن الحوارات المختلفة والتي تتضمن مجموعة من الموضوعات المهمة والبارزة، والتي يرغب المعلمون بزرعها وتنميتها في قلوب ونفوس الطلبة، حيثُ يعدّ الحوار أحد الفنون المهمة التس تستخدم لاستعراض الموضوعات بطريقة تحقق الفائدة لجميع الأطراف، خاصة إن كان هذا الحوار ملتزماً بكافة الأساسيات التي يجب أن تكون متوفّرة في الحوار السليم، فتابعو منا في بقية سطور المقال، حيثُ سنقوم بطرح حوار بين شخصين عن الاحترام.

حوار بين شخصين عن الاحترام اهميته واثره على المجتمع

نطرح لكم حوار بين شخصين عن الاحترام، وذلك بسبب كثرة البحث عن هذا العنوان عبر محرك البحث العالمي “جوجل”، وفيما يلي نصّ الحوار :

خرج زميلان في العمل إلى الاستراحة، وقد وصلا إلى مقصف الشركة متأخرين، فقامت المسؤولة عن الطعام، بتقديم آخر ما بقي من الطعام، وقامت بتقديمه في طبق واحد، واعتذرت لهمنا عن نفاذه، وقام الزميلان معاً بتشارك وجبة الطعام سوياً، أحد هذين الزميلين كان اسمه سليم، والآخر كريم، طلب كريم من سليم بأسول مهذب أن يقوم باختيار قطعة اللحم التي يرغب في تناولها، حيثُ كانت إحدى هذه القطع صغيرة الحجم، والأخرى كبيرة.

مقابلة بين شخصين عن الاحترام

استكمالاً للحوار السابق، والذي يتضمن الحث على مجموعة من الأخلاق الكريمة، ومن ضمنها الحياء، فقام سليم باختيار قطعة اللحم الكبيرة ليضعها في طبقه، ووضع كريم القطعة الصغيرة في طبقه مبتسماً، فسأله سليم: لماذا تبتسم؟، فأجابه كريم أنه من جميل الصُدفة أن يتشاركا تناول الطعام معاً، فسأله سليم: أي قطعه من اللحم كنت ستختار ان أتيحت لكم الفرصة؟ كريم تحدث بانزعاج بسبب فظاظة الطرف الآخر، وقال له: كنت سأختار بالطبع قطعة اللحم الصغيرة، فقال له سليم: إذاً هذا جزاء تظاهرك بالكرم، كريم : ما الذي تعنيه؟ سليم: حصلت على ما كنت ستختاره على أية حال، لذا تناول طعامك صامتاً! ثم قام سليم بإنهاء النقاش ومغادرة المكان، تاركاً زميله في حالة من الدهشة لسوء أخلاقه وقلة احترامه للطرف الآخر، وفظاظته، وحينها اتخذ كريم قراراً بأن يتجنب سليم الى الابد، وهكذا نكون قد طرحنا حوار بين شخصين عن الاحترام.

آيات قرآنية عن الاحترام والتسامح

نطرح لكم مجموعة من الآيات القرآنية التي تحث على التسامح والاحترام، وفيما يلي الآيات :

  • وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ”.
  • “إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى”.
  • “وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً”.
  • “فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ”.
  • فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى”.

وإلى هنا نكون قد وصلنا لنهاية المقال الذي طرحنا فيه حوار بين شخصين عن الاحترام، وذلك بسبب كثرة البحث عن هذا النوع من الموضوعات عبر محركات البحث المختلفة.