منوعات

متى يتحقق السرور والسعادة التامة للإنسان مع التعليل

متى يتحقق السرور والسعادة التامة للإنسان مع التعليل، يزخر كتاب التوحيد للصف الأول الثانوي الفصل الدراسي الأول بالعديد من الموضوعات ولعل أهمها ما يتعلق بتوحيد الألوهية وتوحيد الربوبية والايمان بالأسماء والصفات العلى لله سبحانه وتعالى بالإضافة إلى غيرها من الموضوعات التي تنعكس على حياة الفرد بالأمن والسعادة والطمأنينة، وقد ورد هذا السؤال متى يحقق السرور والسعادة التامة للإنسان مع التعليل في الوحدة الثالثة من كتاب التوحيد للصف الأول الثانوي وهي وحدة توحيد الألوهية والعبادة، وفيما يلي نضع لكم الإجابة الصحيحة على ضوء ما تم دراسته في الوحدة..

متى يتحقق السرور والسعادة التامة للإنسان مع التعليل؟

لا شك إن سعادة المؤمن تتحقق بإيمانه ويقينه أن يعبد الله لا إله إلا هو وحده لا شريك له، القادر على فك كربه وإزالة همه وتحسين صورته بهدايته للأعمال الصالحة فالإيمان بألوهية الله سبحانه وتعالى يُحقق للإنسان السعادة ويُخلصه من آلام الدنيا ونكد عيشها، لأن العبادة تُحقق له الطمأنينة وتمنحه السكينة وتُغشي قلبه بالرفق والود، ولو أن الإنسان نال أنواع الملذات في الدنيا ولم يُحقق عبادة الله وحده فإنه لن يطمئن ويبقى في حيرة من أمره والدليل على ذلك قوله تعالى في سورة طه الآية 124:” ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى ونحشره يوم القيامة أعمى”.

ومن ذلك نتبين أن سعادة القلوب وسرورها التام بعبادة الله تعالى وحده لا شريك له حق عبادة والإعراض عن عبادة ما سواه فإن اللذة والسرور والنعيم في التقرب إلى الله والتذلل له والافتقار إليه سبحانه وتعالى.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!