متى فرضت الزكاة

دعاء
منوعات
30 سبتمبر 2020
متى فرضت الزكاة

متى فرضت الزكاة ؟ تُعدّ الزكاة من أوائل الفرائض التي شُرعت من قبل الله عزوجلّ، إذ تمّ فرضها في التاريخ الهجري الذي كان موافقاً لشهر شوال من السنة الثانية للهجرة، وكان المكان الذي فرضت فيه هو المدينة المنورة، وقد جاء فرضها بعد فرض الصيام في شهر رمضان، وبعد فرض وزكاة الفطر؛ إلّا أنّ الزكاة لم تكن واجبة على الأنبياء، وذلك بإجماع العلماء؛ ذلك أن الزكاة تمثل تطهيراً للمرء من كافة الذنوب والآثام التي قام بارتكابها، غيرَ أنّ الأنبياء كانوا منزّهين عن ارتكاب هذه الذنوب، ومبرئين من ذلك، فهم حملة الرسالة والأمانة التي أودعهم إياها الله عزوجلّ شأنه، ومن الأمور التي لا تشمل الأنبياء كذلك، هي الميراث، فالأنبياء لا يُورَثون، وهكذا نكون قد أجبنا على السؤال، متى فرضت الزكاة؟

متى فرضت الزكاة مع الدليل

بعد أن أجبنا على السؤال المطروح، متى فُرضت الزكاة، فإننا سنقوم بذكر عدد من الأدلة على مشروعيتها من القرآن الكريم والسنة النبوية، وقد قُرنت الزكاة بالصلاة في عدد كبير من المواضع من كتاب الله، وقد بلغ عدد هذه المواضع  اثنين وثمانين موضعاً، وفي هذا تأكيد واضح على التكامل بين الفريضتين، وأهمية الزكاة، و دليل وجوب الزكاة من القرآن الكريمفقوله تعالى: “وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ”، وكذلك ما ورد في الآية الكريمة، “خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ”.

مشروعية الزكاة من السنة النبوية

أما بالنسبة لمشروعية الزكاة ووجوبها من السنة النبوية، فقوله عليه الصلاة والسلام، “بُنِي الإسلامُ على خمسٍ: شَهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، والحجِّ، وصومِ رمضانَ”، وفي أحد المواقف التي قام فيها النبي عليه الصلاة والسلام بإرسال معاذ إلى اليمن، قال له: “إنك تأتي قومًا من أهلِ الكتابِ، فادعُهم إلى شهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمْهم أن اللهَ افترض عليهم خمسَ صلواتٍ في كلِّ يومٍ وليلةٍ، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن اللهَ افترض عليهم صدقةً تُؤخَذُ من أغنيائِهم فتُرَدُّ على فقرائِهم، فإن هم أطاعوا لذلك فإياك وكرائمَ أموالِهم، واتّقِ دعوةَ المظلومِ، فإنها ليس بينَها وبينَ اللهِ حجابٌ”. وأجمع العلماء في العصور كلها على وجوب الزكاة.

شروط وجوب الزكاة

ما هي شروط وجوب الزكاة ؟ للزكاة عدد من الشروط التي يجب أن تكون متوفرة في الشخص حتى تكون عليه واجبة، فإن لم يتوافر أحد تلك الشروط، لا تكون الزكاة واجبة على المرء، وهذه الشروط كما هي مذكورة على النحو التالي:

  • الإسلام: فإن الزكاة ليست واجبة على الكافرٍ ولا يجوز أخذها منه، وإن قام بتأديتها فإنها لا تكون مقبولة.
  • الحرية: فلا تكون الزكاة واجبة على العبدٍ المملوك، و لا تجب على مُكاتِب، ففي قول الرسول عليه الصلاة والسلام،: “المُكاتِبُ عبدٌ، ما بقِيَ عليهِ من مُكاتبتِهِ درهمٌ”
  • النصاب: فلا تجب الزكاة على مسلمٍ لا يمتلك النصاب الذي تم تحديده ُ للزكاة.
  • استقرار الملك: أي لا يتعلق بالمال حق للغير، ويكونجائزاً له أن يتصرف فيه.
  • حولان الحول: فلا تجب الزكاة في مالٍ لم يحُل عليه الحول، وهو تمام اثني عشر شهراً من حين تملُّكه للنصاب.

وإلى هنا نكون قد وصلنا لنهاية المقال الذي أوردنا فيه معلومات مهمة حول  دليل مشروعية ووجوب الزكاة، وذلك من أجل الإجابة على السؤال، متى فرضت الزكاة؟ كما ذكرنا مجموعة من الأدلة الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية على مشروعية ووجوب الزكاة.

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق