منوعات

رواية بسمة مدفونة في خيالي

رواية بسمة مدفونة في خيالي ، تُعد الرواية الخامسة للكاتبة “ضاقت أنفاسي” وهو اسم مستعار تنشر به الكاتبة كل ما يتعلق برواياتها على المنتديات والمواقع الالكترونية المختلفة، ويهتم الوسط القارئ في الخليج العربي والمملكة العربية السعودية بما تُغرد به الكاتبة “ضاقت أنفاسي” ويجدون فيه الكثير من التشويق والإثارة فالكتابة بنظرهم تُحسن تطبيق عناصر الرواية على كتاباتها وقد صدر لها أربع روايات سابقة هذه هي خامسها، وفي سياق السطور التالي نتعرف على الرواية ومضمونها كما نتعرف على الكاتبة وأسلوبها الشيق في تناول الأحداث الواقعية بأسلوب أدبي بديع..

الكاتبة ضاقت أنفاسي

لا أحد يعرف الاسم الحقيقي لكاتبة الروايات القصيرة على المنتديات والمواقع الالكترونية، فالجميع يرتقب كتاباتها دونما ارتقاب لشخصيتها المبهمة، حيث لا تضع الكاتبة ما يدل على شخصيتها الحقيقية على مواقع التواصل الاجتماعي وحساباتها الشخصية التي تنشر عليها رواياتها فقط تُعرف نفسها بأنها “ابرار كاتبة باسم مستعار (ضاقت أنفاسي) تسعدني متابعتكم”..

روايات ضاقت انفاسي

أصدرت الكاتبة (ضاقت انفاسي) منذ العام 2015 وحتى الآن، أربع روايات جميعها تم نشرها على المنتديات والمواقع الإلكترونية وكانت أولى الروايات بعنوان :” طفولتي المشتتة” والتي تناولت فيها العديد من القضايا الاجتماعية والعائلية كالطلاق وأثره على الطفل وتشتته العاطفي، ثم جاءت رواية بديت أنساك يا لون السعادة وقد تم اصدارها للكاتبة في العام 2016-2017 وتم تداولها وانتشارها بشكل كبير، لتأتي رواية أقدار وتُكمل مسيرة النجاح والتميز للكاتبة صاحبة الاسم المستعار (ضاقت انفاسي) وتُتبعها برواية احكي غيابا مزق الوجدان.

وتُعد الروايات التي تنشرها الكاتبة ذات الاسم المستعار من أشهر الروايات الالكترونية انتشارًا في الخليج على المنتديات والمواقع الالكترونية حيث يقوم المتابعين للكاتبة بنقل كتاباتها المختلفة ونشرها على المنتديات لتحقيق أوسع مشاركة وأضخم تفاعل مع ما تكتب، خاصة وأن كتاباتها تمتاز بالواقعة وبمخاطبتها للجيل المعاصر بقضاياه وهمومه المختلفة.

رواية بسمة مدفونة في خيالي

وهي الرواية الخامسة التي تُصدرها الكاتبة ذات الاسم المستعار (ضافت أنفاسي) وتُشكل حكاية وجدانية تتكلم عن الحب الوجداني المغروز في النفوس حول فتاة تدعى نيللي تُعاني من اضطهاد المجتمع وأحد أهلها، ويتخلى عنها الجميع لتنازع حياتها بلا داعم ولا معين، مما يجعلها تقع فريسة لشخص ما وتضطر لمغادرة المدينة في اتجاه منطقة شعبية، وهناك تتعرف على شاب يُدعى جوني ويُحاول انقاذها وتنشأ بينهما علاقة عاطفية تنتهي بالزواج.

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام حديثنا عن رواية بسمة مدفونة في خيالي والتي تُعد الإصدار الخامس للكاتبة ذات الاسم المستعار ضاقت أنفاسي، كما عرضنا رواياتها وأسلوبها في الكتابة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!