منوعات

ما الواجب على من اراد السؤال عن مسألة شرعية

ما الواجب على من اراد السؤال عن مسألة شرعية، حيث أن الكثير من الناس تختلط عليهم الأمور في المسائل الشرعية ويحاولون التساؤل عنها بإلحاح من أجل المعرفة والنأي بأنفسهم عن الوقوع في المحظورات وهنا يتوجب عليهم توجيه السؤال لأهل اختصاصه سواء في الفقه أو العقيدة أو التفسير أو السنة النبوية، وفي الآونة الأخرة برز ما الواجب على من أراد السؤال عن مسألة شرعية على مؤشرات البحث العالمية جوجل لمعرفة كيف يتم السؤال عن المسائل الشرعية ولمن يُوجه وما دور المُستفتى في توضيح الإجابة، السطور التالية تُجيب..

ما الواجب على من اراد السؤال عن مسألة شرعية؟

إن السؤال عن المسائل الشرعية المختلفة حق لكل مسلم ومسلمة يُريدان الاستزادة في العلم وتبيان منهج الله سبحانه وتعالى وقراراته الثابتة كما وردت في الكتاب والسنة حول بعض المسائل الشرعية ولكن يتوجب على المسلم أن يضع سؤاله في حضن ذوي الاختصاص ومن هم أهل له من أجل الحصول على الفائدة المرجوة وتحقيق المعرفة التامة والكاملة فيما اختلط عليه من مسائل الدين ولذلك فمن أراد السؤال عن مسألة شرعية التوجه بها إلى أهل العلم الشرعي ومن أراد السؤال عن مسائل فقهية تتعلق بالمعاملات كالمواريث توجه بها إلى أهل الفقه وأصول الدين، ومن أراد أن يستبين تفسير آية معينة في القرآن الكريم فالأولى به التوجه إلى أهل التفسير وهكذا فالمسائل التي تخص التوحيد والعقيدة يتم التوجه بها إلى علماء التوحيد والعقيدة، حيث يؤدي التزام سؤال أهل التخصص إلى تقليل نسبة الأخطاء بالإضافة إلى الحصول على أجوبة سليمة قويمة قائمة على العلم بالشيء والتبصر به.

ومن ذلك نستنتج أن الواجب على من أراد السؤال عن مسألة التوجه بها إلى أهل العلم وخاصته في المسألة المحددة سواء كانت فقهية أو شرعية سواء كانت تختص بالمعاملات أو العبادات وعلى المستفتى أن يؤدي دوره بالإجابة الواضحة والصريحة التي لا تحتمل معنيين أو تُدلس أو يُلغز فيها.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!