كيف يؤدي المسلم الغاية التي من أجلها خلق ؟ قال الله تعالي في الآية الكريمة ” وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ “، وفي الآية الكريمة قال عزوجلّ : ” أ يَحْسَبُ الْإنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً” كل هذه الآيات تدلل على الإنسان لم يخلق عبثاً، إنما خُلق لأداء واجبات ومسؤوليات سامية خُلق من أجلها، وأسمى هذه الغايات هي عبادته عزوجلّ والاستخلاف في الأرض، فكيف يمكن للمرء المسلم أن يقوم بتأدية هذه الغايات التي خلقه الله عزوجلّ لأجلها على الوجه الأكمل ؟ هذا ما سنقوم بطرحه بشكلٍ مفصّل في بقية أسطر المقال. كيف يؤدي المسلم الغاية التي من أجلها خلق

ما هي الغاية التي خلق الإنسان من أجله

خلق الله عباده من أجل عبادته، ومن أجل الاستخلاف في الأرض وإعمارها، وحمّل عزوجلّ الإنسان أمانةً كبيرة ليقوم بتأديتها، وسيُسأل الإنسان عن هذه الأمانة أمام الله، وما الذي فعله فيها، لكن كيف يؤدي المسلم الغاية التي من أجلها خلق؟ وهي العبادة والاستخلاف في الأرض، و هذا ما سنقوم بذكره في السطور التالية.

كيف يؤدي المسلم الغاية التي من أجلها خلق

كيف يؤدي المسلم الغاية التي من أجلها خلق؟ تعرّف العبادة على أنها التذلل لله عز وجل، والخضوع له محبةً وتعظيماً، وذلك من خلال تنفيذ كافة أوامره وتشريعاته التي وردت في كتاب الله، وفي سنة نبيه المباركة، كما يؤذي المسلم الغاية التي خلق من أجلها من خلال اجتناب النواهي، والبعد عن كل ما نهى الله عنه، أما الاستخلاف فيكون من خلال إعمار الإنسان للأرض، وزرع بذور الخير فيها، فيكون للإنسان أهدافاً سامية يضعها نصب عينيه، لأنّ الله لم يخلقه عبثاً، وهذه هي الحكمة من خلق الله عزوجلّ الجن والإنس، وعلى هذا فمن يتمرد على الله، ويستكبر عن عبادته ويُعرض عنها، فإنه لا يحقق الحكمة والغاية التي خلقه الله عزوجلّ من أجلها، والتي تتمثّل في العبادة والاستخلاف.

اقرا ايضا: كيف تعقد جلسات مجلس الشورى

وإلى هنا نكون قد وصلنا لختام المقال الذي أوردنا مجموعة من المعلومات حول الكيفية التي يمكن للإنسان أن يؤدي بها الغايات التي خلق من أجلها، وذلك من خلال الإجابة على السؤال، كيف يؤدي المسلم الغاية التي من أجلها خلق؟