منوعات

من هو اول لاعب يضيع ضربة جزاء

من هو اول لاعب يضيع ضربة جزاء، حيث تُعد ركلة الجزاء احدى الضربات الحرة في كرة القدم، كما أنها تُشكل عقاب للاعب في حال ارتكاب خطأ داخل المنطقة المعروفة باسم منطقة الـ18 فيما يتم تنفيذ الركلة على بعد 11 متر عن خط المرمى ويُشترط عدم وجود أي لاعب من كلال الفريقين داخل منطقة الـ18 أثناء تنفيذها سوى الحارس واللاعب الذي سيُنفذ الركلة، وعلى الرغم من صعوبتها إلا أنها قد تُشكل فرصة لتسديد أهداف من شأنها أن تقلب موازين اللعبة، فمن هو أول لاعب أضاع ركلة جزاء ومتى كانت، هذا ما سنُحاول الإجابة عليه خلال السطور التالية..

من هو اول لاعب يضيع ضربة جزاء في نهائيات كأس العالم؟

يُعد السؤال الأبرز الذي يُحاول الكثير من مشجعي الكرة ومحبيها الحصول على إجابة واضحة ودقيقة حوله فقط من أجل المعلومات العامة ويقول المهتمين والخبراء بكرة القدم والمتابعين لها بشكل دقيق أن أول ركلة جزاء تم تضييعها كانت في العام 1934 في بطولة كأس العالم آنذاك في المباراة بين البرازيل وإسبانيا وقد كان من المقرر أن يسدد المنتخب البرازيلي ركلة جزاء في مرمى إسبانيا إلا أن اللاعب فالديمار دي يريتو تصدى لها ولم يتمكن من إحرازها وتم تسجيله كأول لاعب يُهدر ركلة جزاء في تاريخ بطولة كأس العالم 1934.

الفرق بين ركلات الجزاء وركلات الجزاء الترجيحية

إن المعنيين يختلطا على الكثير من المهتمين والمتابعين لعالم الرياضة وخاصة كرة القدم حيث كما قلنا فإن ركلات الجزاء إحدى الضربات الحرة في كرة القدم، بينما ركلات الجزاء الترجيحية، يتم استخدامها من أجل حسن المنافسة بين الفريقين في المباراة وخاصة في الأدوار النهائية للبطولات أو التصنيفات التي يجب أن يتأهل فيها أحد الفريقين فإذا تعادل الفريقين في نهاية الشوط الثاني من المباراة سواء بالتعادل السلبي أو الإيجابي فإنه يتم إضافة ركلات الجزاء الترجيحية وتكون مدتها قرابة 15 دقيقة، وفي حال استمرار التعادل، يتم اللجوء إلى ركلات الجزاء الترجيحية.

ويُعد الفرق الأساسي بين ركلات الجزاء وركلات الجزاء الترجيحية أن الأخير يتم إضافتها على نتيجة المباراة ويتم احتساب نتيجتها بينما ركلات الترجيح لا يتم احتسابها ضمن النتيجة النهائية للمباراة.

يُذكر أن العام 2005 شهد أعلى عدد من ركلات الترجيح قد تم تسجيله في بطولة كاس ناميبيا حيث تم تنفيذ قرابة 48 ركلة ترجيح بين فريقي كي كي بالاس وسيفيكس وانتهت بفوز الأول بالمباراة، وهي بذلك تزيد الضعف تقريبًا عن ركلات الترجيحية في بطولة كأس الأمم الأفريقية عام 1992 بين فريقي غانا وساحل العاج، حيث تم تنفيذ م يُقارب من 24 ركلة في المباراة.

ومن ذلك نُود لنؤكد أن أول من خسر وضيع ركلة جزاء في تاريخ كأس العالم هو اللاعب فالديمار دي يريتو في العام 1934.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!