منوعات

في اي عام تم الاتفاق على ميثاق الدرعية بين الامام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبد الوهاب

في اي عام تم الاتفاق على ميثاق الدرعية بين الامام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبد الوهاب، تُعد الدرعية اللبنة الأولى والنواة الأصيلة لبناء الدولة السعودية بحالتها الأولى والتي استمرت فترة من الزمن حتى سقطت الدرعية على يد ابراهيم باشا في العام 1818، ويتساءل الكثيرون عن التاريخ الذي تم فيه توقيع الاتفاق بين الإمام محمد بن سعود والشيخ المُجدد محمد بن عبد الوهاب فالأول أراد أن يُعيد الإسلام إلى الجزيرة العربية التي هي مهد الرسالة ومنبع الدين الإسلامي خاصة بعد الخرافات الكثيرة التي انتشرت نتيجة تعدد القبائل والإمارات والأحزاب المتفرقة، فمتى كان ذلك الوقت وفي في اي عام تم الاتفاق على ميثاق الدرعية بين الامام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبد الوهاب ؟ تابعوا للمزيد من التفاصيل .

إمارة الدرعية

تولى الإمام محمد بن سعود إمارة الدرعية في العام 1139هـ الموافق 1727م وذلك بعد مقتل أميرها زيد بن مرخان بن وطبان وتمكن الرجل من تأسيس إمارة قوية مثلت نواة الدولة السعودية الثانية والثالثة فيما بعد ولعل أبرز ما قام به الإمام محمد بن سعود هو ميثاق الدرعية الذي خلص الناس من البدع العقائدية والخرافات التي انتشرت آنذاك بسبب انتشار الفرق والأحزاب والإمارات فزلوا عن طريق الهدي النبوي الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم.

ميثاق الدرعية

يُدرس هذا الميثاق في كتب التاريخ وكثيرًا ما يتم التساؤل عن وقت حدوثه بالتفصيل، وهو ميثاق وقعه أمير الدرعية الإمام محمد بن سعود مع الإمام محمد بن عبد الوهاب الشيخ المُجدد في عام 1157هـ الموافق 1744، واتفقا على الدعوة إلى تصحيح عقيدة الناس مما علق بها من الشرك والبدع والخرافات والعودة إلى ما كان عليه من الهدي النبوي وسيرة السلف الصالح والقيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله بقوة الكلمة وحد السيف.

اقرا ايضا: متى تأسست المملكة العربية السعودية بالهجري
ا
قرا ايضا: اسس المملكة العربية السعودية
ا
قرا ايضا: ما سبب اختيار الدرعيه عاصمه للدوله السعوديه الاولى

في أي عام تم الاتفاق على ميثاق الدرعية بين الإمام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبد الوهاب؟

تم الاتفاق على ميثاق الدرعية بين الإمام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبد الوهاب في عام 1157هـ / 1744م، وتم توقيع الميثاق الذي مكن الحركة الإصلاحية من عملها في تصحيح العقيدة، وتطبيق الشريعة الإسلامية وتحقيق التوحيد وتلا ذلك انتشار الدعوة السلفية، وأصبح لها نفوذ واسع ومؤيدون في أنحاء الجزيرة العربية وفي خارجها.

ومنذ ذلك الوقت لفتت الدولة السعودية الأولى انتباه الدولة العثمانية التي أرادت إنهاء وجودها بعد أن ازدهرت واتسع نطاق نفوذها بعد ميثاق الدرعية، لقد وجدت فيها الدولة العثمانية خطرًا على سيطرتها وسلطتها فأرادت الانقضاض عليها وبالفعل أسندت مهمة القضاء عليها لمحمد على باشا فأرسل أولى حملاته إليها بقيادة أحمد طوسون بن محمد على باشا في عام 1226هـ / 1811م لكنه فشل حيث قاومته القوات السعودية بقيـادة الإمام عبد االله بن سعود في وادي الصفراء و انهزم الجيش المصري و رجع إلى ينبع إلى أن أرسلت إبراهيم باشا وأسقط الدرعية في عام 1818م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!