منوعات

الفرق بين الاستنجاء والاستجمار

الفرق بين الاستنجاء والاستجمار، من المسائل الفقهية المتعلقة بالطهارة والتي كثيرًا ما تختلط فيها المعلومات على الإنسان، ويتساءل في تفسيرها من أجل العمل الصحيح بها بعيدًا عن المخالفة أو الإنقاص والطهارة في الشرع عبارة عن أعضاء مخصوصة بصفة مخصوصة وتنقسم إلى قسمين طهارة من الحدث وهي الحالة الناقضة للطهارة شرعًا بمعنى أن الحدث إن صادف طهارة نقضها وإن لم يُصادف طهارة فمن شأنه أن يكون كذلك والقسم الآخر الطهارة من الخبث أو النجس وهو عبارة عن النجاسة القائمة بالشخص أو الثوب أو المكان، وخلال السطور التالية نُحاول أن نستوضح المعاني الفقهية لكل من المصطلحين الاستنجاء والاستجمار كما نُبين حكمهما وشروطهما، فلا تتركوا متابعتنا.

تعريف الاستنجاء

يُعنى به في الفقه إزالة النجاسة الخارجة من السبيلين “القبل والدبر” أو من أحدهما بماء طاهر ويكون الاستنجاء من الغائط بصب الماء مع الدلك باليسرى والاسترخاء قليلًا والعرك حتى يُنقى أو حتى يحصل له يقين بنظافة المحل وتكفي غلبة الظن.

تعريف الاستجمار

يُعنى به في الفقه إزالة النجاسة الخارجة من السبيلين “القبل والدبر” أو أحدهما باستعمال الحجر وحده أو نحوه شرط أن يكون جامدًا طاهرًا منقيًا وليس مؤذيًا ولا محترمًا كالورق القالع. والاستجمار لا يكفي في بول الأنثى والمذي والمني ودم الحيض والنفاس والمنتشر كثيرًا عن المخرج.

ما هو الفرق بين الاستنجاء والاستجمار

من خلال التعريفين السابقين نستدل أن الفرق بين الاستنجاء والاستجمار ما يلي:-

  • إن الاستنجاء يكون بتنظيف وتطهير مكان خروج النجاسة بالماء
  • أما الاستجمار يكون التطهير باستعمال الحجر أو أي شيء طاهر خشن لإزالة النجاسة.

شروط ومحددات الاستنجاء والاستجمار؟

هناك العديد من المعاير التي يجب الالتزام بها عند الطهارة سواء بالاستنجاء أو الاستجمار ويُمكن تلخيصها في التالي:-

  • يحرم الاستنجاء باليمين
  • يسن الاستنجاء بالحجر ونحوه ثم صب الماء ويُجاز أحدهما والماء أفضل
  • يكره استقبال أو استقبال القبلة في الاستنجاء
  • يُحرم بروث وعظم وطعام ولو لبهيمة فإن فعله لم يجزه بعد ذلك إلا الماء كما لو تعدى الخارج موضع العادة
  • يجب الاستنجاء لكل خارج إلا الطاهر كالريح أو النجس الذي لم يلوث المحل
  • من شروط ما يُستجمر به أن يكون مباحًا فلا يجوز الاستجمار بالمحرم كالمسروق، أن يكون طاهرًا فلا يجوز الاستجمار بالنجس ، ألا يكون شيئًا محترمًا كورق الطعام ونحوه

الحكمة من مشروعية الاستنجاء والاستجمار

لقد شرع الاستنجاء والاستجمار لحكم متعددة منها التطهر وإزالة النجاسة، بالإضافة إلى والبعد عن مسببات الأمراض ولتحقيق أهم شرط من شروط الصلاة وهي الطهارة، فلا بد للإنسان الذي يُصلي أن يكون طاهرًا في الثوب والجسد وكذلك طاهرًا في القلب مخلصًا في عبادته لله جل وعلا.

وإلى هنا نأتي إلى ختام مقالنا حول الاستنجاء والاستجمار والتفريق بينهما كما تعرفنا على الحكم من مشروعيتهما وشروطهما.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!