أخبار غزة

هذا ما قاله العميد سلامة بركة حول إجراءات شرطة خان يونس لمواجهة كورونا

غزة _المشهد الإخباري

عقد اليوم السبت الموافق التاسع عشر من شهر أيلول لعام ألفين و عشرين  لقاء بين الصحفيين ومدير شرطة محافظة خان يونس العميد سلامة بركة حول اجراءات شرطة محافظة خان يونس لمواجهة جائجة كورونا و قد ألقى بركة بكلمة خلال لقاء مع الصحفيين:

و أوضح بأن الشرطة هي بمثابة “مؤسسة الشرطة الفلسطينية”، تقف على مسافة واحدة من كل مواطن، وترجع الحق لكل شخص حتى لو كان مجرمًا.

و أشار إلى وجود مشاكل كثير واجهتهم خلال إعلان حالة الطوارئ وإغلاق المناطق، لكنهم ترفعنوا عن كثير منها وعن الافتراءات، التي كان بالإمكان أن يكون فيها رد اعتبار بالقانون وهذا حقنا، لكننا لم نقبل.

و قال تشديد الإجراءات الشرطية في خان يونس لم تكن عفوية، بل بعد تشاور من كافة الجهات المسؤولة من مختلف الوزارات والمؤسسات المعنية.

لكسر مُنحى الجائحة كان لا بد من تشديد الإغلاق، ونحن نعلم أن أحدًا لا يقبل التعامل معه بخشونة؛ لكن كانت الأجهزة في سباق مع الزمن لمنع التفشي؛ حفاظًا على الأرواح.

تعليماتنا كسلطة تنفيذية فقط نتلقاها يومًا بيوم وننفذها على أرض الواقع؛ وما يتم من إنجازات هي ليست إنجازات بل هي واجب نقوم به.. ونحن ملتزمون بما يصلنا من القيادة من إجراءات حول حركة الناس وفتح المحال في داخل المحافظة”.

يجب أن يتفهم الناس أهمية احتضان الشرطي، الذي يقف في الشارع طوال يومه، لحماية الأمن والحفاظ على الوطن والصحة العامة؛ ونشيد بمواقف العديد من رجال الأعمال والعائلات التي ساندت الشرطة وقدّمت ولم تقصر استشعارًا بعظم المسؤولية والأعباء والمهمة الملقاة على عاتق قوات الأمن.

الشرطة المؤسسة الوحيدة في الجسم الحكومي، التي يجب أن يلتف حولها الجميع للحفاظ عليها بعيدًا عن الأحزاب والتجاذبات، ولا يحق لأي كان منع مواطن من دخول مراكز الشرطة ليقدم شكواه أو أي ملاحظة أخرى.

و تحدث سلامة مُعلقًا على مشاهد تم تداولها تظهر اعتداء الشرطة على مواطنين قبل أسابيع،: الشرطة لن تبقى في أو تنجر لمربع سجال مع أشخاص وعائلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ كما تعرض عناصرها لاعتداءات مباشرة، وأصيب عدد، وتضررت مركبات خلال فرض القانون وتطبيق الإجراءات الحكومية؛ وتعاملت بكل حكمة وتفهم مع الموقف.

في حالة الطوارئ الأمنية التي نفذناها منذ ظهور الوباء في المجتمع بناءً على تعليمات القيادة، قسمنا خان يونس إلى 22 مربعًا لتقديم الخدمات بشكل متوازي بين الحفاظ على مقومات السلامة وتقديم الخدمات للناس، كما تم تكليف ظباط لمراقبة التزام الشرطة بإجراءات السلامة أيضًا.

و أضاف  العميد قائلا محافظة خان يونس بها خمس مراكز شرطة بها حوالي 500 عنصر، وهو عدد غير كافِ، لكننا قمنا بالواجب وضغطنا على العناصر بدوام أطول.

و  “لسنا معصومين من الخطأ، لكن كنا نتدارك الموقف سريعًا؛ يوميًا نجري تقييمًا للعمل وأداء الأجهزة الأمنية بالمحافظة”.

“بسبب الضغط على عناصر الشرطة تم الاستعانة في العاملين بلجان الطوارئ المحلية وأفراد شرطة العقود لتأمين منازل المحجورين”.

نواجه مشكلة في ثقافة الناس المتعلقة في طريقة ومدة وكيفية الإغلاق واتباع إجراءات السلامة؛ رغم ذلك لا يمكن تغيير الثقافة بالقوة.

نشر الأخبار والشائعات عن أي قضية داخل المحافظة، دون التثبت والرجوع الجهات المختصة، سيعرض الصحفي أو الناشط نفسه للمسألة القانونية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!