منوعات

تفسير الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين

تفسير الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين، من الآيات مختلف الآيات القرآنية التي يتم البحث عن تفسيراتها ومعانيها المختلفة، سواء من قبل الطلبة في المراحل التعليمية المختلفة، أو من قبل الأشخاص الذي يرغبون في الإبحار في معاني القرآن الكريم وإعجازه، ومعرفة التفسير الصحيح لكل آية في، يبحث الكثيرين عن تفسير الآية الكريمة ” الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين”

تفسير الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين

جاء تفسير الآية الكريمة ضمن تفسير البغوي في معالم التنزيل، على النحو التالي :

  • الذين ينفقون في السراء والضراء، أَيْ: الذين ينفقون أموالهم فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْر، فعن النبي عليه الصلاة والسلام قال «السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ، بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ، وَالْبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ بَعِيدٌ مِنَ الْجَنَّةِ بَعِيدٌ مِنَ النَّاسِ قَرِيبٌ مِنَ النّار، ولجاهل سخي أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ عَابِدٍ بَخِيلٍ».
  • “والكاظمين الغيظ”، بمعنى الْجَارِعِينَ الْغَيْظَ في الوقت الذي تمتلئ  امْتِلَاءِ نُفُوسِهِمْ مِنْهُ، وَالْكَظْمُ هو حَبْسُ الشَّيْءِ عِنْدَ امْتِلَائِهِ، وَكَظْمُ الْغَيْظِ يعني امتلاء المرء بالغيظ، فَيَرُدُّهُ فِي جَوْفِهِ وَلَا يسعى لإظهاره.
  • “وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ”، قَالَ الْكَلْبِيُّ عَنِ الْمَمْلُوكِينَ سُوءَ الْأَدَبِ، وَقَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ وَمُقَاتِلٌ: عَمَّنْ ظَلَمَهُمْ وَأَسَاءَ إِلَيْهِمْ،” وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ”، عن الثوري ان الإحسان المقصود في الآية هو أن تحسن إلى المسيء، ذلك أنّ الإحسان إلى المحسن تجارة.

وهكذا نكون قد وصلنا لنهاية المقال الذي تناولنا فيه تفسير الآية الكريمة ” الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!