قصة عن افة من افات اللسان الكذب او النميمة او الغيبة

2020-09-17T13:14:23+02:00
2020-09-17T13:15:01+02:00
منوعات
17 سبتمبر 2020
قصة عن افة من افات اللسان الكذب او النميمة او الغيبة
قصة عن افة من افات اللسان الكذب او النميمة او الغيبة

قصة عن افة من افات اللسان الكذب او النميمة او الغيبة، تعدُّ هذه القصة من أكثر الأمور التي يركّز المعلمون على طرحها للطلبة، وخاصةً الأطفال، لكون افات اللسان من الامور الخطيرة، التي يتوجب على المعلمين أن يقوموا بتوعية الطلبة حولها، وذلك لتعريفهم لالأضرار التي تترتب على الكذب والنميمة والغيبة، وفي بقية سطور المقال سوف نذكر قصة من هذه القصص التي تتناول افة من افات اللسان كالكذاب والغيبة والنميمة، ونتمنى أن يكون ما سنطرحه مفيداً سواء للمعلمين أو الطلبة، وكذلك أولياء الأمور الذين يرغبون في توعية أبنائهم لمثل هذه الأمور.

قصة عن افة من افات اللسان الكذب او النميمة او الغيبة

قصة عن افة من افات اللسان الكذب او النميمة او الغيبة، أراد أحد الرجال الحكماء أن يعلم أحد أبنائه درس عظيم، يتضمن مخاطر النميمة على الفرد والمجتمع كله، وذلك ليكون لدى هذا الابن فكرة عن خطورة هذا الأمر، والسوء الكبير الذي يحمله ان انتشر في المجتمعات، فقام باصطحابه إلى قمة في بيت من أعلى بيوت المدينة التي يقطنون بها، وأخذ معه كيس مملوء بريش النعام، و طلب الأب آنذاك من ابنه أن يقوم بفتح الشنطة وإلقاء كل الريش الموجود بداخلها من أعلى البيت، حتى سقط  الريش وتناثر في كل مكان، فطلب من ابنه أن يجمع هذا الريش مرةً أخرى، فأبدى الولد اندهاشه من طلب والده، وذلك لكونه يعلم أنه لا يمكن جمع الريش الذي تناثر مرةً أخرى، فهنا أخبر الأب ابنه افات اللسان التي تتضمن الكذب والنميمة، مثل هذا الريش ان انتشرت لا يمكن جمعها، كما بين الله العقوبة الشديدة التي توعد بها الله عز وجلّ النمام، حيثُ في الحديث الشريف قال عليه الصلاة والسلام: “لا يدخل الجنة نمّام”.

وهكذا نكون قد وصلنا لنهاية المقال الذي طرحنا فيه قصة عن افة من افات اللسان الكذب او النميمة او الغيبة

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق