منوعات

ألخص الرد على من يحتج بالقدر على المعصية

ألخص الرد على من يحتج بالقدر على المعصية، يُعد هذا السؤال من الأسئلة المفصلية التي يحتار في الإجابة عليها طلاب الصف الثالث المتوسط في مادة التوحيد، حيث يختلط فيها الأمر كثيرًا ما بين العادة والعبادة، ولذلك ارتئينا أعزائي الطلبة أن نُجيبكم على هذا التساؤل بشيء من التفصيل لتفطنوا إلى آلية الرد على من يحتج بالقدر على المعصية؟

ألخص الرد على من يحتج بالقدر على المعصية؟

إن الاحتجاج بالقدر في ترك ما أمر الله به أو فعل المعاصي والمنكرات التي نُهيّ عنها في محكم التنزيل والسنة المطهرة لا يصح بأي حال من الأحوال وهو باطل لعدد من الأسباب أهمها:-

  • أن الله سبحانه وتعالى أقام الحجة على العباد فبيّن لهم عز وجل طريق الخير والصلاح والمعروف وأمرهم به ومنحهم القدرة النفسية والجسدية والفكرية على فعل تلك الخيرات ووعدهم جزاء ذلك الحسنى بعفوٍ من عنده ومنزلةٍ في الجنة عرضها السماوات والأرض.
  • أن الله تعالى أمر العبد ونهاه لكنه سبحانه وتعالى لم يُكلفه إلا ما يستطيع ويقدر، فهو القائل في محكم الكتاب: ” لا يُكلف الله نفسًا إلا وسعها”

ولذلك فإن الاحتجاج بالقدر على المعصية أمرٌ لا يصح للمسلم المؤمن بأمر الله في كل شئونه وعلى الإنسان أن يتخير ما يُلائمه ويوافقه من أمور دنياه ومصالحه الشخصية حتى يُحصله ولا يعدل عنه إلا ما لا يُلائمه ثم يحتج على عدوله عنه بالقدر.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!