متى شرعت الاضحية

منوعات
16 سبتمبر 2020
متى شرعت الاضحية
القاب حسنة وردت في التاريخ على غرار لقب ابوبكر

متى شرعت الاضحية؟ يعدُّ أحد الأسئلة التي تتعلق بالأحكام الدينية والتي يتم طرحها من قبل الطلبة بشكلٍ كبير على محركات البحث المختلفة، وبحسب دار الإفتاء فقد شرعت الأضحية في السنة الثانية من الهجرة النبوية، وهي السنة ذاتها التي شُرعت فيها صلاة عيد الفطر والأضحى، كما شرعت زكاة المال فيها، وهكذا نكون قد أجبنا على السؤال التي يتم طرحه بشكلٍ كبير من قبل الطلبة، وذلك لتوضيح كافة الأمور التي يصعب معرفتها بالنسبة لهم بدون اللجوء إلى مواقع الانترنت المختلفة، ومتى شرعت الاضحية هو أحد هذه الأسئلة

متى شرعت الاضحية

قد جاء في كتاب “عيون الأثر” لابن سيد الناس عن عائشة وابنِ عُمَر وأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنهم قَالُوا: نَزَلَ فَرْضُ شَهْرِ رَمَضَانَ بَعْدَمَا صُرِفَتِ الْقِبْلَةُ إِلَى الْكَعْبَةِ بِشَهْرٍ فِي شَعْبَانَ عَلَى رَأْسِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا مِنْ مُهَاجَرِ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هَذِهِ السَّنَةِ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الزَّكَاةُ فِي الأَمْوَالِ، وَأَنْ تخرجَ عَن الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ، وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى، صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعٌ مِنْ زَبِيبٍ، أَوْ مُدَّانِ مِنْ بُرٍّ.

كما أن رسول الله عليه الصلاة والسلام َكَانَ يَخْطُبُ الْفِطْرِ بِيَوْمَيْنِ فَيَأْمُرُ بِإِخْرَاجِهَا قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى وَقَالَ: “أغْنُوهُمْ -يَعْنِي الْمَسَاكِينَ- عَنْ طَوَافِ هذا الْيَوْمِ» وَكان يُقَسِّمُهَا إِذَا رَجَعَ، وصلَّى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صَلاةَ الْعِيدِ يَوْمَ الْفِطْرِ بِالْمُصَلَّى قَبْلَ الْخُطْبَةِ، وَصَلَّى الْعِيدَ يَوْمَ الأَضْحَى، وَأَمَرَ بِالأُضْحِيَةِ، وَأَقَامَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ يُضَحِّي فِي كُلِّ عَامٍ”

وهكذا نكون قد وصلنا لنهاية المقال الذي اجبنا فيه عن السؤال الذي يتم طرحه بشكلٍ كبير، وهو متى شرعت الاضحية، حيثُ اتضح لنا انها شرعت في في السنة الثانية من الهجرة النبوية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق